دبي في 26 أغسطس / وام / كشف طارق الهاشمي الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في دبي والإمارات الشمالية بوزارة التربية والتعليم عن رفع وزن التقييمات المدرسية لطلبة الحلقة الثالثة من 40% إلى 50% خلال العام الدراسي الجديد مقابل 50% للاختبارات المركزية مقارنة بـ60% للاختبارات المركزية خلال العام الماضي وذلك في إطار تحديث سياسات التقييم وتعزيز دور المدارس والمعلمين في متابعة أداء الطلبة.

وقال الهاشمي على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة التربية والتعليم اليوم لاستعراض أبرز مستجدات العام الدراسي الجديد 2026-2027 إن النظام الجديد يمنح المدرسة والمعلم دورا أكبر في تقييم أداء الطالب ومتابعة تقدمه مع الحفاظ على معايير وطنية موحدة لقياس التحصيل الدراسي.

وأوضح أن الوزارة عززت كذلك دور الاختبارات التشخيصية التي سيجريها المعلمون داخل المدارس عند عودة الطلبة بهدف تحديد مستوياتهم والكشف المبكر عن الفجوات التعليمية وبناء خطط فردية تتناسب مع احتياجات كل طالب

وأضاف أن نتائج الاختبارات ستستخدم في إعداد خطط علاجية للطلبة الذين لديهم فجوات تعليمية وخطط إثرائية للطلبة الذين تتجاوز مستوياتهم المستوى المتوقع إلى جانب تطبيق استراتيجيات تدريسية مختلفة تراعي التفاوت بين مستويات الطلبة ومتابعة تقدمهم باستخدام أدوات التقييم

وأشار الهاشمي إلى أن العام الدراسي الجديد يمثل السنة الثالثة لتطبيق التعلم القائم على المشاريع بعد استبدال الاختبارات المركزية في الفصل الدراسي الثاني بالمشاريع مؤكدا أن الوزارة رصدت تحسنا كبيرا في مستويات أداء الطلبة وتحصيلهم الدراسي إلى جانب ارتفاع مستوى تفاعلهم مع المعلمين خلال اليوم الدراسي.

وكشف عن التوسع في التجربة خلال العام الجديد من خلال تطبيق مشروع تكاملي لطلبة الصف السابع يجمع 4 مواد هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في مشروع واحد بدلا من تنفيذ مشروع منفصل لكل مادة.

وأكد أن المشروع يهدف إلى تمكين الطلبة من إدراك الترابط بين المواد الدراسية وتوظيف المعارف والمهارات في تطبيقات ومواقف واقعية بما يعزز تجربتهم التعليمية ويحقق توازنا أكبر بين اكتساب المعرفة والقدرة على تطبيقها عمليا.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.