أكدت راشيل أودوي موسوكي المستشارة الفنية الأولى لبرنامج الحوكمة والأمن في وزارة العدل بجمهورية أوغندا أهمية مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، باعتباره منصة دولية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتوحيد العمل المشتركة بين الدول في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية.

وقالت موسوكي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات ” وام “، إن مشاركة وفد بلادها في المؤتمر تمثل فرصة لاستعراض ما حققته أوغندا خلال السنوات الخمس الماضية في مجال تعزيز حماية المجتمعات وسيادة القانون والنظام والتصدي للجريمة إلى جانب الاطلاع على تجارب الدول المشاركة والاستفادة منها.

وأضافت أن مكافحة الجريمة لم تعد قضية محلية بل أصبحت قضية عالمية، مشيرة إلى أن العديد من القضايا التي يناقشها المؤتمر تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول.

وأوضحت أن أوغندا تستعرض خلال مشاركتها عدداً من جهودها وإجراءاتها في مجال مكافحة الجريمة مع التركيز على آلية التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية بالجريمة والعدالة الجنائية وتعزيز التواصل والتعاون بينها.

وأشارت إلى أن الوفد الأوغندي يسلط الضوء كذلك على تجربة بلاده في التصدي للجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية إلى جانب آليات التعاون بين مؤسسات العدالة الرسمية وغير الرسمية في مكافحة الجريمة.

وأكدت موسوكي أن المؤتمر يتيح لأوغندا فرصة للتفاعل مع الوفود المشاركة والتعرف إلى تجارب الدول الأخرى وتبادل الخبرات معها، معربة عن تطلع بلادها إلى الاستفادة من هذه التجارب وبناء شبكات تعاون تدعم جهود مكافحة الجريمة وتعزيز منظومة العدالة الجنائية.


المصدر: جريدة الوطن

شاركها.

التعليقات مغلقة.