يمر جلال عبد الرحمن، حارس مرمى منتخب العراق الأول لكرة القدم وفريق الزوراء في سبعينات القرن الماضي بوضع صحي حرج بعد أن تعرض إلى جلطة دماغية جعلته يعيش في غيبوبة تامة، وهو الآن يرقد في أحد المشافي الأمريكية، حيث يقيم هناك منذ أكثر من 15 عاماً.
ويعد جلال عبد الرحمن من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العراقية، إذ مثل جميع المنتخبات العراقية «الشباب، الأولمبي، الأول، العسكري»، بينما قضى كل مسيرته الرياضية التي ابتدأت عام 1966 وانتهت في عام 1981 مع فريقي السكك والزوراء.
وبعد اعتزاله اللعب في مباراة فريقي الزوراء والطلبة عام 1981، توجه إلى التدريب، وأصبح مدرباً مساعداً لشيخ المدربين العراقيين الراحل عمو بابا في تدريب منتخب العراق الأول الفائز بلقب بطولة مرديكا في ماليزيا، ثم استمر في مهمته في خليجي 6 في أبوظبي عام 1982، ثم عمل مدرباً لفريق شباب الطلبة، وقبلها لمنتخب الأشبال.
ويعد جلال عبد الرحمن، الشخص الأول الذي فتح أبواب المنتخب العراقي أمام أسطورة الكرة العراقية الراحل أحمد راضي، عندما دعا عمو بابا لرؤية مهاراته وهو في عمر الـ 17 عاماً بعد أن كان يلعب في صفوف شباب الزوراء، إذ أعجب بابا بمهارات راضي وقرر ضمه للمنتخب العراقي الأول عام 1981.
عمل جلال عبد الرحمن مدرباً مساعداً مع المدربين عمو بابا، أكرم أحمد سلمان، عدنان حمد، كما احترف كمدرب لحراس المرمى مع الفرق الليبية والأردنية والإماراتية واليمنية، وقد عمل بعد عام 20023 كعضو للهيئة الإدارية لنادي السكك الرياضي، ثم غادر العراق بشكل نهائي واستقر في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويعد جلال عبد الرحمن من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العراقية، إذ مثل جميع المنتخبات العراقية «الشباب، الأولمبي، الأول، العسكري»، بينما قضى كل مسيرته الرياضية التي ابتدأت عام 1966 وانتهت في عام 1981 مع فريقي السكك والزوراء.
وبعد اعتزاله اللعب في مباراة فريقي الزوراء والطلبة عام 1981، توجه إلى التدريب، وأصبح مدرباً مساعداً لشيخ المدربين العراقيين الراحل عمو بابا في تدريب منتخب العراق الأول الفائز بلقب بطولة مرديكا في ماليزيا، ثم استمر في مهمته في خليجي 6 في أبوظبي عام 1982، ثم عمل مدرباً لفريق شباب الطلبة، وقبلها لمنتخب الأشبال.
ويعد جلال عبد الرحمن، الشخص الأول الذي فتح أبواب المنتخب العراقي أمام أسطورة الكرة العراقية الراحل أحمد راضي، عندما دعا عمو بابا لرؤية مهاراته وهو في عمر الـ 17 عاماً بعد أن كان يلعب في صفوف شباب الزوراء، إذ أعجب بابا بمهارات راضي وقرر ضمه للمنتخب العراقي الأول عام 1981.
عمل جلال عبد الرحمن مدرباً مساعداً مع المدربين عمو بابا، أكرم أحمد سلمان، عدنان حمد، كما احترف كمدرب لحراس المرمى مع الفرق الليبية والأردنية والإماراتية واليمنية، وقد عمل بعد عام 20023 كعضو للهيئة الإدارية لنادي السكك الرياضي، ثم غادر العراق بشكل نهائي واستقر في الولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر: جريدة الخليج

