طور باحثون من جامعة مالاردالين في السويد، غطاءً شمسياً شبه شفاف للنباتات، يسمح للمحاصيل بالحصول على الضوء اللازم للنمو، فيما يستغل ضوء الشمس لتوليد الكهرباء بطريقة تحاكي ألواح الطاقة الشمسية.
وقالت د. سيلفيا ما لو، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنهم اختبروا النموذج على نبات البروكلي، وزرعوا المحصول في ثلاث قطع أرض مساحة كل منها 20 متراً مربعاً. تركت إحداها تحت أشعة الشمس المباشرة، بينما نمت النباتات في القطعتين الأخريين تحت ألواح بلغت نسبة شفافيتها 50 و70%.
وأضافت: «أظهرت التجربة تقارب إنتاجية البروكلي، لكن النباتات التي نمت تحت الألواح احتاجت إلى 25 يوماً إضافياً للوصول إلى النمو الكامل حتى الحصاد. وفي المقابل، استخدمت الضوء المتاح بكفاءة أكبر، بلغت 4.5 مرة تحت الألواح الأقل شفافية، و2.8 مرة تحت الألواح الأكثر شفافية».
وأوضحت: «تسمح الألواح بمرور الضوء الأحمر والأزرق الضروريين للنباتات، بينما تحجب الضوء الأخضر، إذ تعتمد على شرائح من تيلوريد الكادميوم مدمجة في الزجاج لامتصاص ضوء الشمس وتوليد الكهرباء».
أنتجت الألواح نحو 224.7 ميغاواط/ساعة من الكهرباء لكل هكتار خلال فترة النمو، أي أقل بنحو 100 ميغاواط/ساعة من الألواح الشمسية التقليدية المماثلة.
وقالت د. سيلفيا ما لو، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنهم اختبروا النموذج على نبات البروكلي، وزرعوا المحصول في ثلاث قطع أرض مساحة كل منها 20 متراً مربعاً. تركت إحداها تحت أشعة الشمس المباشرة، بينما نمت النباتات في القطعتين الأخريين تحت ألواح بلغت نسبة شفافيتها 50 و70%.
وأضافت: «أظهرت التجربة تقارب إنتاجية البروكلي، لكن النباتات التي نمت تحت الألواح احتاجت إلى 25 يوماً إضافياً للوصول إلى النمو الكامل حتى الحصاد. وفي المقابل، استخدمت الضوء المتاح بكفاءة أكبر، بلغت 4.5 مرة تحت الألواح الأقل شفافية، و2.8 مرة تحت الألواح الأكثر شفافية».
وأوضحت: «تسمح الألواح بمرور الضوء الأحمر والأزرق الضروريين للنباتات، بينما تحجب الضوء الأخضر، إذ تعتمد على شرائح من تيلوريد الكادميوم مدمجة في الزجاج لامتصاص ضوء الشمس وتوليد الكهرباء».
أنتجت الألواح نحو 224.7 ميغاواط/ساعة من الكهرباء لكل هكتار خلال فترة النمو، أي أقل بنحو 100 ميغاواط/ساعة من الألواح الشمسية التقليدية المماثلة.
المصدر: جريدة الخليج

