يحذر علماء دوليون من أن المدن الساحلية الكبرى والمزدهرة في الصين، مثل شنغهاي، إضافة إلى مناطق مثل هونغ كونغ ستشهد ارتفاعاً في مستويات سطح البحر يتجاوز المتوسط العالمي بنسبة تتراوح بين 15 و20%.
يعود هذا الارتفاع المقلق إلى تحولات الجاذبية الناتجة عن تراجع وانكماش الكتلة الجليدية في القطب الجنوبي، ما يؤدي إلى إعادة توزيع مياه المحيطات عالمياً لتتركز بشكل أكبر على طول السواحل الصينية المكتظة بالسكان والمراكز الاقتصادية الحيوية.
وأشار الأستاذ المساعد لين يوتشنغ، من جامعة مدينة هونغ كونغ والمؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أنه حتى مع النجاح في تقييد الاحتباس الحراري عند عتبة 1.5 درجة مئوية المستهدفة في اتفاقية باريس، فإن القارة القطبية الجنوبية لا تزال تواجه احتمالاً بنسبة 92% لفقدان أجزاء معتبرة من كتلتها الجليدية خلال القرن الحالي.
وتدق هذه التوقعات ناقوس الخطر حول ضرورة تعزيز خطط الدفاع الساحلي واستراتيجيات التكيف المناخي في المناطق الحضرية الأكثر عرضة للخطر في شرق آسيا، لحماية البنى التحتية والاقتصادات الضخمة من مخاطر الغرق المحتملة على المدى الطويل.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.