يتقاضى مدربو الروبوتات في الصين أجوراً تصل إلى 900 دولار شهرياً، مقابل تكرار الأعمال المنزلية 200 مرة يومياً لتعليم الآلات محاكاة الحركات البشرية، مثل غسل الأطباق ومسح الطاولات، إلى جانب طي الملابس ونقل الأكواب وفتح أغطية الزجاجات.
يستخدم المدربون أجهزة استشعار ومعدات لالتقاط الحركة، تسجل تفاصيل أدائهم وتحولها إلى بيانات لتدريب الروبوتات على العمل في المنازل والمصانع والمتاجر. وتتراوح الأجور الشهرية بين 4 آلاف و6 آلاف يوان، أي ما يعادل نحو 600 إلى 900 دولار، فيما تستقطب هذه الوظائف العاطلين عن العمل والشباب الباحثين عن فرص مؤقتة.
وقالت ليو يون، 40 عاماً، إنها التحقت بهذه المهنة بعد فقدان وظيفتها في قطاع السيارات وصعوبة العثور على عمل جديد. وأن تدريب الروبوتات يشبه «تعليم طفل يبلغ عامين».
وأوضحت: «علينا تسجيل 160 حركة يومياً، فيما يتجاوز أصحاب الأداء الأفضل 260 حركة، لكن تكرار الحركات يسبب إجهاداً بدنياً وذهنياً، ما يدفع بعض العاملين إلى ترك الوظيفة بعد أسابيع قليلة».
وفي المقابل، تتيح المهنة لبعض العاملين أداء مهامهم من المنزل، مثل قوه هونغجوان التي تقضي نحو ست ساعات يومياً في جمع البيانات مقابل 4 آلاف يوان شهرياً، الأمر الذي يتيح لها أيضاً رعاية طفلها في الوقت ذاته.
وامتد جمع البيانات إلى الشوارع، حيث تعاونت شركة «فايسن للذكاء الاصطناعي» في أغسطس الماضي مع شركة للصرف الصحي لتسجيل حركات عمال النظافة، بهدف تحسين قدرة الروبوتات على التعامل مع البيئات الواقعية.
يستخدم المدربون أجهزة استشعار ومعدات لالتقاط الحركة، تسجل تفاصيل أدائهم وتحولها إلى بيانات لتدريب الروبوتات على العمل في المنازل والمصانع والمتاجر. وتتراوح الأجور الشهرية بين 4 آلاف و6 آلاف يوان، أي ما يعادل نحو 600 إلى 900 دولار، فيما تستقطب هذه الوظائف العاطلين عن العمل والشباب الباحثين عن فرص مؤقتة.
وقالت ليو يون، 40 عاماً، إنها التحقت بهذه المهنة بعد فقدان وظيفتها في قطاع السيارات وصعوبة العثور على عمل جديد. وأن تدريب الروبوتات يشبه «تعليم طفل يبلغ عامين».
وأوضحت: «علينا تسجيل 160 حركة يومياً، فيما يتجاوز أصحاب الأداء الأفضل 260 حركة، لكن تكرار الحركات يسبب إجهاداً بدنياً وذهنياً، ما يدفع بعض العاملين إلى ترك الوظيفة بعد أسابيع قليلة».
وفي المقابل، تتيح المهنة لبعض العاملين أداء مهامهم من المنزل، مثل قوه هونغجوان التي تقضي نحو ست ساعات يومياً في جمع البيانات مقابل 4 آلاف يوان شهرياً، الأمر الذي يتيح لها أيضاً رعاية طفلها في الوقت ذاته.
وامتد جمع البيانات إلى الشوارع، حيث تعاونت شركة «فايسن للذكاء الاصطناعي» في أغسطس الماضي مع شركة للصرف الصحي لتسجيل حركات عمال النظافة، بهدف تحسين قدرة الروبوتات على التعامل مع البيئات الواقعية.
المصدر: جريدة الخليج

