يختبر علماء جامعة بوينس آيرس بالأرجنتين، وسائل جديدة لتدريب الطيور على استعادة أنماط التغريد المفقودة، باستخدام تسجيلات صوتية معاد إنتاجها بالذكاء الاصطناعي، أو الاستعانة بطيور بالغة لتعليم الأجيال الجديدة الألحان التقليدية التي تحتاج إليها للتواصل والتكاثر.
وقال د. غابرييل ميندلين، أستاذ الفيزياء بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم أجروا تجربة لإنتاج تغريدات قديمة لعصافير الياقة الكستنائية، استناداً إلى سجلات تعود إلى ستينيات القرن الماضي. وبعد أقل من ثلاثة أشهر من تشغيل التسجيل، بدأ أحد العصافير المحلية بتقليد أجزاء من التغريدة.
وأضاف: «تسلط التجربة الضوء على أهمية التعلم الصوتي لدى الطيور المغردة، التي تكتسب كثيراً من ألحانها من الطيور البالغة. ومع تراجع أعداد بعض الأنواع، تقل فرص الصغار في تعلم التغريدات المميزة لجماعاتها، ما يؤثر في قدرتها على جذب الشركاء والتكاثر وبالتالي حفظ النوع».
وأوضح: «في أستراليا، استعان باحثون بذكور برية من طيور آكلات العسل الملكية لتعليم أفراد نشأت في الأسر أنماط التغريد التقليدية. وتمكنت الطيور التي تعلمت هذه الأصوات من نقلها إلى الجيل التالي، في تجربة تستهدف دعم نوع مهدد لا يتجاوز تعداده نحو 250 طائراً».
غير أن استخدام الطيور البرية في التدريب يعرضها للإجهاد والأمراض، لذلك يدرس الباحثون إمكان تطوير وسائل بديلة، بينها الذكاء الاصطناعي والتسجيلات التفاعلية.
وقال د. غابرييل ميندلين، أستاذ الفيزياء بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم أجروا تجربة لإنتاج تغريدات قديمة لعصافير الياقة الكستنائية، استناداً إلى سجلات تعود إلى ستينيات القرن الماضي. وبعد أقل من ثلاثة أشهر من تشغيل التسجيل، بدأ أحد العصافير المحلية بتقليد أجزاء من التغريدة.
وأضاف: «تسلط التجربة الضوء على أهمية التعلم الصوتي لدى الطيور المغردة، التي تكتسب كثيراً من ألحانها من الطيور البالغة. ومع تراجع أعداد بعض الأنواع، تقل فرص الصغار في تعلم التغريدات المميزة لجماعاتها، ما يؤثر في قدرتها على جذب الشركاء والتكاثر وبالتالي حفظ النوع».
وأوضح: «في أستراليا، استعان باحثون بذكور برية من طيور آكلات العسل الملكية لتعليم أفراد نشأت في الأسر أنماط التغريد التقليدية. وتمكنت الطيور التي تعلمت هذه الأصوات من نقلها إلى الجيل التالي، في تجربة تستهدف دعم نوع مهدد لا يتجاوز تعداده نحو 250 طائراً».
غير أن استخدام الطيور البرية في التدريب يعرضها للإجهاد والأمراض، لذلك يدرس الباحثون إمكان تطوير وسائل بديلة، بينها الذكاء الاصطناعي والتسجيلات التفاعلية.
المصدر: جريدة الخليج

