توصل فريق بحثي من جامعة ستانفورد، إلى تقنية واعدة ومبتكرة لإنقاذ الشعاب المرجانية المتضررة من ظاهرة الابيضاض الناتجة عن ارتفاع درجات حرارة المحيطات، وذلك عبر وضع الشعاب المبيضة في تماس مباشر مع شعاب صحية سليمة لمدة أيام قليلة، ما يساعدها على التعافي الكامل خلال سبعة أسابيع فقط مقارنة بنفوق الشعاب التي بقيت منفصلة.
جاء هذا الاكتشاف بالصدفة عندما لاحظ عالم الأحياء البحرية ستيف بالومبي قطعتين من المرجان إحداهما صحية والأخرى مبيضة تسقط إحداهما فوق الأخرى داخل حوض تجارب، ليلاحظ بدء استعادة المرجان المبيضة للونه في موضع التلامس. وأظهرت الفحوص المجهرية أن التلامس أدى إلى اندماج أنسجة الشعاب المتطابقة وراثياً، وتشكيل قنوات دقيقة تتدفق عبرها الطحالب المفيدة والعناصر المغذية بمعدلات تتضاعف كل أربعة أيام (أسرع بنحو عشرة أفعال مقارنة بالطبيعة)، ما مكنها من مواصلة التعافي الذاتي حتى بعد فصلها.
ورغم النجاح المخبري البارز، أشار الباحثون إلى تحديات تحول دون التطبيق الواسع حالياً، أبرزها اشتراط تطابق الشعاب وراثياً كي تندمج أنسجتها.
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت حاسم تشهد فيه بحار العالم تراجعاً حاداً بالغطاء المرجاني جراء موجات الابيضاض المتكررة، وسط تأكيد العلماء أن هذه التقنية تسهم في تسريع التعافي بعد موجات الحر، ولا تغني أبداً عن ضرورة خفض الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة البحرية من التغيرات المناخية المتسارعة.
جاء هذا الاكتشاف بالصدفة عندما لاحظ عالم الأحياء البحرية ستيف بالومبي قطعتين من المرجان إحداهما صحية والأخرى مبيضة تسقط إحداهما فوق الأخرى داخل حوض تجارب، ليلاحظ بدء استعادة المرجان المبيضة للونه في موضع التلامس. وأظهرت الفحوص المجهرية أن التلامس أدى إلى اندماج أنسجة الشعاب المتطابقة وراثياً، وتشكيل قنوات دقيقة تتدفق عبرها الطحالب المفيدة والعناصر المغذية بمعدلات تتضاعف كل أربعة أيام (أسرع بنحو عشرة أفعال مقارنة بالطبيعة)، ما مكنها من مواصلة التعافي الذاتي حتى بعد فصلها.
ورغم النجاح المخبري البارز، أشار الباحثون إلى تحديات تحول دون التطبيق الواسع حالياً، أبرزها اشتراط تطابق الشعاب وراثياً كي تندمج أنسجتها.
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت حاسم تشهد فيه بحار العالم تراجعاً حاداً بالغطاء المرجاني جراء موجات الابيضاض المتكررة، وسط تأكيد العلماء أن هذه التقنية تسهم في تسريع التعافي بعد موجات الحر، ولا تغني أبداً عن ضرورة خفض الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة البحرية من التغيرات المناخية المتسارعة.
المصدر: جريدة الخليج

