تستعد بريطانيا لإطلاق مشروع فضائي جديد يهدف إلى إزالة الأقمار الصناعية المعطلة من مداراتها، باستخدام قمر صناعي مزود بأربعة أذرع روبوتية أشبه بالمخالب، قادرة على الإمساك بالأقمار المتعطلة، وإبعادها عن مسارات الأقمار النشطة، وتوجيهها إلى الغلاف الجوي.
وأعلنت وكالة الفضاء البريطانية، أن المهمة ستنطلق عام 2029 من ميناء ساكسا فورد الفضائي في جزر شتلاند، مستهدفة إزالة قمرين صناعيين بريطانيين معرضين للتحول إلى حطام فضائي.
وأوضحت: «سيعتمد القمر الصناعي على كاميرات وأنظمة حاسوبية مستقلة لتحديد مواقع الأهداف والاقتراب منها بدقة، قبل الإمساك بها بواسطة أذرعها الأربعة وإخراجها من المدار، لتدخل الغلاف الجوي وتحترق. ويتيح تصميمها إعادة استخدامها في مهمات لاحقة».
وتأتي الخطوة وسط مخاوف متزايدة من تراكم المخلفات الفضائية، التي تتحرك بسرعات قد تصل إلى نحو 27 ألف كيلومتر في الساعة، ما يرفع خطر اصطدامها بالأقمار العاملة.
وحذر خبراء من «متلازمة كيسلر»، وهي ظاهرة محتملة تؤدي فيها الاصطدامات المتكررة إلى إنتاج مزيد من الحطام، بما يهدد خدمات الاتصالات والإنترنت والملاحة المعتمدة على الأقمار الصناعية.
وأعلنت وكالة الفضاء البريطانية، أن المهمة ستنطلق عام 2029 من ميناء ساكسا فورد الفضائي في جزر شتلاند، مستهدفة إزالة قمرين صناعيين بريطانيين معرضين للتحول إلى حطام فضائي.
وأوضحت: «سيعتمد القمر الصناعي على كاميرات وأنظمة حاسوبية مستقلة لتحديد مواقع الأهداف والاقتراب منها بدقة، قبل الإمساك بها بواسطة أذرعها الأربعة وإخراجها من المدار، لتدخل الغلاف الجوي وتحترق. ويتيح تصميمها إعادة استخدامها في مهمات لاحقة».
وتأتي الخطوة وسط مخاوف متزايدة من تراكم المخلفات الفضائية، التي تتحرك بسرعات قد تصل إلى نحو 27 ألف كيلومتر في الساعة، ما يرفع خطر اصطدامها بالأقمار العاملة.
وحذر خبراء من «متلازمة كيسلر»، وهي ظاهرة محتملة تؤدي فيها الاصطدامات المتكررة إلى إنتاج مزيد من الحطام، بما يهدد خدمات الاتصالات والإنترنت والملاحة المعتمدة على الأقمار الصناعية.
المصدر: جريدة الخليج

