انعكس ارتفاع أسعار الديزل في الإمارات لشهر أغسطس/ آب الجاري، على خدمات النقل والإنشاءات ومواد البناء، بنسب متقاوتة، أقلها، نقل الحديد بالمقطورة، بنسبة 7%، وأعلاها، أعمال ضخ الباطون، ب17%.
وبحسب بيانات موردي ومقاولي أعمال البناء في السوق المحلي، كان لارتفاع أسعار مادة الديزل، 6%، ليصبح اللتر الواحد، ب 3.8 درهم، مقابل، 3.6 درهم في يوليو، الأثر المباشر في الزيادة المتفاوتة لخدمات البناء والإنشاءات التي تتطلب وقوداً للنقل أو التحريك، على رأسها، نقل الحديد بالمقطورة، 7%، إلى 800 درهم، وعمليات ضخ الباطون (المضخة)، 17% إلى 700 درهم، والرمل بأصنافه الأبيض والأسود ونقله، بنسب 11%، و9% على التوالي، ونقل مخلفات البناء من المواقع، بنسبة 12%.
في المقابل، استقرت أسعار مواد البناء الأخرى، وعلى رأسها، طن الحديد، عند 3150 درهماً، مع زيادة طفيفة ل«حديد 10 ملم»، بمقدار 10 دراهم للطن، وحافظت أسعار الأسمنت على مستوياته الشهرية عند 16.25 درهم، والخرسانة العادية والمسلحة، عند 350 و375 درهماً للمتر، كذلك، استقرت أسعار مادة الطابوق المفرغ والمصمت والحراري.
وقال موردو وتجار مواد بناء ل«الخليج»، إن حديد التسليح، يشهد طلباً قوياً في السوق المحلي، وخاصة في دبي، في ظل إطلاق مشاريع البنية التحتية الكبرى، وعلى رأسها توسعة مطار آل مكتوم الدولي، والخط الأزرق للمترو، وكذلك شبكة الصرف الصحي في الإمارة.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.