طوّر طالب مدرسة، بمساعدة من والده بمدينة حيدر آباد الهندية، ذراعاً روبوتية عاملة لمعرض تقني مدرسي، بعدما استعانا بمساعد الذكاء الاصطناعي «كلود»، التابع لشركة أنثروبيك في تصميم المشروع وكتابة البرمجيات، وحلّ المشكلات التقنية.
وروى الأب، وهو من المهتمين بالتكنولوجيا، تجربته عبر منشور على منصة «إكس»، قائلاً إنهما بدآ بالبحث عن الأفكار عبر منصة «يوتيوب»، ثم استخدما «كلود» لتصميم النماذج ثلاثية الأبعاد قبل طباعتها، وبعد ذلك اشتريا المحركات، والرقائق، والمكثفات، والمقاومات، والأسلاك اللازمة، لتجميع الذراع الروبوتية.
وأوضح أنه استعان بالذكاء الاصطناعي لكتابة الأكواد البرمجية، واكتشاف الأخطاء، وتطوير التصميم، مشيراً إلى أن المشروع خضع لعدة تحسينات، حتى أصبح يعمل بصورة أفضل.
وأكد الأب أن التجربة تحولت من مجرد واجب مدرسي إلى رحلة تعليمية جمعت بين التعلم، والتجربة، والفشل، والإصلاح، وقضاء وقت ممتع مع ابنه، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي لم يقلل من عملية التعلم، بل زاد الفضول والرغبة في تجربة أفكار جديدة.
ولاقى منشور الأب تفاعلاً واسعاً على منصة «إكس»، حيث أشاد مستخدمون بفكرة استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة تعليمية تساعد الأطفال والآباء على تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية.
وقال أحد المتابعين إن التجربة لا تستبدل دور الأب أو الابن في التعلم، بل تساعد على تجاوز الفجوة بين الرغبة في بناء شيء جديد، والمعرفة اللازمة لتحقيقه، فيما تساءل آخرون عن أداء الذراع الروبوتية خلال العرض المدرسي.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.