• 3.43 مليار درهم الإيرادات بنمو 12%
أعلنت أرامكس، الأربعاء، عن نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول المنتهيين في 30 يونيو 2026، حيث بلغت الإيرادات 1.83 مليار درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، بزيادة 22% على أساس سنوي، لتسجل أعلى إيرادات ربع سنوية في تاريخ الشركة.
وارتفعت الأرباح بعد الضريبة إلى 64.75 مليون درهم خلال النصف الأول 2026، بنمو 742.7% مقارنة بـ 7.682 مليون درهم في الفترة ذاتها 2025، ونمت إيرادات النصف الأول من العام إلى 3.43 مليار درهم، بزيادة نسبتها 12% على أساس سنوي.
 وارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب 173% إلى 87 مليون درهم، مقارنة بالأرباح المعدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب في الربع الثاني من 2025، فيما ارتفع صافي الأرباح بمقدار سبعة أضعاف ليصل إلى 47 مليون درهم. مقارنة بصافي الأرباح المعدل في الربع الثاني من 2025.
 وارتفع الربح الإجمالي 19% على أساس سنوي ليصل إلى 392 مليون درهم، خلال الربع الثاني من عام 2026، فيما بلغ الربح الإجمالي خلال النصف الأول من العام 734 مليون درهم بزيادة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. واستقر هامش الربح الإجمالي عند 21.4% خلال الربع الثاني والنصف الأول من العام، ما يعكس تطور مزيج خدمات المجموعة، إلى جانب الإدارة المنضبطة للتكاليف.
وقاد قطاع خدمات الشحن هذا الأداء القوي، محققاً أعلى إيرادات له خلال ربع واحد في تاريخ أرامكس. وجاء هذا النمو مدعوماً بالطلب القوي من العملاء، والنهج المنضبط في التسعير، وتنوع حلول الشركة في مجال النقل متعدد الوسائط. وعلى الرغم من استمرار الاضطرابات في المنطقة استفادت أرامكس من مرونة نموذجها التشغيلي وشبكتها لتلبية متطلبات العملاء المتغيرة بسرعة، مع الحفاظ على أعلى معايير جودة الخدمات في مختلف عملياتها.
تحسن الربحية
وقال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: تعكس النتائج القوية خلال الربع الثاني من هذا العام تقدمنا في تنفيذ استراتيجيتنا، حيث سجلنا أعلى إيرادات ربع سنوية في تاريخ أرامكس، فيما حقق قطاع خدمات الشحن أعلى إيرادات له على الإطلاق، بالتوازي مع تحسن كبير في الربحية. ويؤكد هذا الأداء القوي مرونة أعمالنا وقوة نموذجنا التشغيلي المتنوع.
وحقق قطاع خدمات الشحن أعلى إيرادات ربع سنوية في تاريخ أرامكس، مدعوماً بالطلب القوي من العملاء، والنهج المنضبط في التسعير، وتنوع حلول الشركة في مجال النقل متعدّد الوسائط.
وفي ظل الاضطرابات الإقليمية، سارعت أرامكس إلى تفعيل مسارات بديلة عبر شبكة مراكزها اللوجستية الراسخة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حلول النقل البري من أوروبا إلى الشرق الأوسط، وتوفير طاقات استيعابية عبر رحلات الشحن الجوي والبحري المستأجرة.
وأسهم استمرار نمو الإيرادات، والإدارة المنضبطة للتكاليف التشغيلية والمصاريف العمومية والإدارية، إلى جانب مساهمة مبادرات برنامج «أكسيلريت 28»، في تحقيق تحسن كبير في الربحية، ومقارنة بالنتائج المعدلة للفترة ذاتها من العام الماضي، ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف، لتبلغ 87 مليون درهم، فيما ارتفع صافي الأرباح بمقدار سبعة أضعاف ليصل إلى 47 مليون درهم.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.