أبوظبي في 4 نوفمبر / وام / يولي معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026” اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب وإشراكهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة، من خلال برنامج “شباب أديبك” الذي يوفر منصة تعليمية وتفاعلية تجمع طلبة المدارس والجامعات مع قادة القطاع وخبرائه، وتتيح لهم التعرف على أحدث الابتكارات والتقنيات والفرص المهنية في قطاع الطاقة.
وتشهد الدورة الرابعة عشرة من البرنامج، مشاركة الشباب في مجموعة متنوعة من المبادرات والأنشطة التي تركز على تطوير المهارات العلمية والتقنية والهندسية، وتعزيز ثقافة الابتكار والاستدامة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل للمشاركة في التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً.
ويتضمن البرنامج عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها الزيارات الميدانية إلى مواقع الطاقة ومراكز التدريب والابتكار والمنشآت الصناعية، إلى جانب مركز التجارب والترفيه التعليمي الذي يعرف الطلبة بالتخصصات والفرص الوظيفية المتنوعة في القطاع.
وتشمل المبادرات جلسات “حوارات الشباب” التي تتيح للطلبة التواصل المباشر مع القيادات والخبراء وصناع القرار، ومنطقة “المبتكرون” التي تستعرض الأبحاث والأفكار والمشاريع الطلابية المرتبطة بالطاقة، فضلاً عن تحدي الحد من انبعاثات الميثان، الذي يمنح طلبة المدارس فرصة تقديم حلول مبتكرة للتعامل مع التحديات البيئية والمناخية.
ويولي البرنامج أهمية خاصة للربط بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل، من خلال مبادرة التواصل مع القطاع التي توفر لطلبة الجامعات فرص تدريب عملي لدى شركات الطاقة في الدولة خلال العطلات الشتوية والصيفية، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات المهنية والتعرف على طبيعة العمل في هذا القطاع الحيوي.
ويعكس الأثر المتحقق للبرنامج حجم الاهتمام ببناء قدرات الأجيال الجديدة، حيث استقطب منذ إطلاقه أكثر من 8200 طالب، فيما نظم أكثر من 370 رحلة ميدانية، و210 جلسات حوارية، إلى جانب 320 ورشة عمل، وشملت أنشطته أكثر من 550 مدرسة، واستفاد منها أكثر من 950 طالباً جامعياً.
ويؤكد البرنامج أن الاستثمار في الشباب يمثل استثماراً في مستقبل قطاع الطاقة، من خلال إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطور التكنولوجي، والمساهمة في ابتكار حلول مستدامة تدعم نمو القطاع وتعزز أمن الطاقة.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
