لا يمكن نكران الدور الكبير الذي لعبه المهاجم والهداف أيمن حسين مع المنتخب العراقي الأول لكرة القدم في السنوات الماضية بعد أن أصبح هدافه الأول، بل ان أكثر الأهداف التي يسجلها «أسود الرافدين» تأتي عن طريقه.
ومع مرور الزمن والتغييرات الكبيرة التي شهدها المنتخب العراقي في خليجي 27 في السعودية، أصبح أيمن حسين اللاعب رقم واحد فيه، وتم إسناد مهمة القيادة له «كابتن»، وكان يفترض به أن يوظف خبرته الطويلة في الملاعب، والشارة التي يحملها لخدمة اللاعبين الجدد الذين أصبحوا يلعبون إلى جانبه، وأن يكون لهم بمثابة المدرب الموجه له داخل الساحة، وأن يشجعهم على مواصلة العطاء حتى وإن وقعوا في الخطأ في هذه الكرة أو تلك، وان يكون لهم بمثابة «المفتاح» الذي يفتح لهم كل الأبواب المغلقة.
لكن أيمن حسين في مباراة المنتخب العراقي أمام المنتخب العُماني التي انتهت بالتعادل 1-1، كان في أغلب الأوقات سلبياً ولم يمارس دوره بصورة صحيحة، بل تحول إلى ما يشبه «العقدة» أمام تحركات اللاعبين داخل الميدان، حيث كان يطالب اللاعبين الشباب بإرسال الكرات إليه حتى لو كانوا في وضع يساعدهم بالتسديد على المرمى، مما جعل الكثير من الكرات التي ترسل إليه غير فاعلة بسبب الرقابة الصارمة التي فرضها عليه مدافعو المنتخب العُماني، وكان على أيمن حسين أن يستخدم ذكاءه بالانسحاب إلى منطقة الوسط وجلب المدافعين المكلفين بمراقبته إلى تلك المنطقة، وفتح المجال أمام اللاعبين الشباب لمواجهة المرمى العُماني.
وبرغم أن أيمن حسين أسهم بتهيئة الكرة للاعب محمد قاسم التي جاء منها هدف المنتخب العراقي الوحيد، إلا أنه كان سلبياً في الكثير من أوقات المباراة، لذلك عليه مراجعة نفسه، لأن المسؤولية الكبيرة باتت تقع على عاتقه باعتباره قائداً للمنتخب العراقي، فضلاً عن خبرته الطويلة وعمره الكبير.
هل ينجح أيمن حسين في تجاوز بعض الأخطاء التي وقع فيها في المباراة السابقة، ويستعيد وضعه كأحد نجوم خليجي 27 الذين يطالبهم الجمهور بتقديم أفضل المستويات وتسجيل أجمل الأهداف؟


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.