تصل قيمة سوق الصلب المستدام «الأخضر» عالمياً إلى 604.3 مليار دولار خلال 2026، مقارنة بنحو 573 مليار دولار 2025، كما يتوقع أن يصل إلى نحو 1.312 تريليون دولار 2033، بنمو سنوي مركب 11.7% بين 2026 إلى 2033، فيما استحوذت منطقة آسيا والمحيط الهادئ على 40.9% من إيرادات السوق 2025، وفقاً لشركة «جراند فيو ريسيرش».
وفي هذا السياق، تعزز مجموعة «إمستيل» قدراتها في تصنيع الحديد المستدام والمنخفض الكربون، من خلال منظومة تجمع بين تقنيات الإنتاج المتقدمة والطاقة النظيفة والهيدروجين وحلول التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، بما يدعم تطوير منتجات منخفضة الكربون تلبي احتياجات مشاريع البناء المستدام وتعزز تنافسية المنتجات الإماراتية.
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمستيل»: «استثمرنا مبكراً في بناء منظومة إنتاج منخفضة الكربون تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة والابتكار، واليوم نحصد نتائج هذا التوجه، سجّلنا خلال 2025 أدنى كثافة انبعاثات كربونية في تاريخ الشركة، بمعدل أقل بنحو 40% من متوسط الصناعة عالمياً”.
وأضاف: «لكن التزامنا لا يقتصر على خفض الانبعاثات داخل مصانعنا، بل يمتد إلى تطوير منتجات تُمكّن عملاءنا أنفسهم من خفض البصمة الكربونية لمشروعاتهم. هذا هو المسار الذي نراه لمستقبل صناعة الصلب، وهو ما نواصل الاستثمار فيه بما يعزز تنافسية الصناعة الإماراتية عالمياً».
وسجلت المجموعة خلال 2025 كثافة انبعاثات كربونية بلغت 0.637 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الصلب، أي أقل بنحو 40% من المتوسط العالمي للقطاع كما خفضت الانبعاثات 34% بقطاع الحديد و9% بقطاع الأسمنت مقارنة بـ2019، فيما تواصل تنفيذ خططها لخفضها بـ40 و30% على التوالي 2030.
وتعتمد «إمستيل» في إنتاج الحديد المنخفض الكربون على تقنية الاختزال المباشر للحديد والأفران القوسية الكهربائية إلى جانب التوسع في استخدام الكهرباء النظيفة، التي شكلت 88.7% من استهلاك الطاقة في عمليات «حديد الإمارات» في 2025 كما تحسنت كفاءة الطاقة 4.4% والمياه 6% وانخفضت النفايات 23.6%.
وطورت «إمستيل» بالتعاون مع «مصدر»، حلولاً لاستخدام الهيدروجين الأخضر في عمليات الاختزال المباشر للحديد، فيما تستفيد من حلول التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه بالتعاون مع «أدنوك»، بطاقة تصل إلى 800 ألف طن سنوياً.
وفي مجال المنتجات، طرحت المجموعة حديد التسليح ES600، الذي يتيح خفض استهلاك الحديد في المشاريع بنسبة بين 18 و24% مقارنة بالحلول التقليدية كما تواصل تنفيذ برنامج لتطوير أصولها باستثمارات تبلغ 625 مليون درهم حتى 2027، بهدف تطوير قدراتها الإنتاجية وتقديم منتجات أكثر كفاءة وتنافسية.
وفي هذا السياق، تعزز مجموعة «إمستيل» قدراتها في تصنيع الحديد المستدام والمنخفض الكربون، من خلال منظومة تجمع بين تقنيات الإنتاج المتقدمة والطاقة النظيفة والهيدروجين وحلول التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، بما يدعم تطوير منتجات منخفضة الكربون تلبي احتياجات مشاريع البناء المستدام وتعزز تنافسية المنتجات الإماراتية.
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمستيل»: «استثمرنا مبكراً في بناء منظومة إنتاج منخفضة الكربون تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة والابتكار، واليوم نحصد نتائج هذا التوجه، سجّلنا خلال 2025 أدنى كثافة انبعاثات كربونية في تاريخ الشركة، بمعدل أقل بنحو 40% من متوسط الصناعة عالمياً”.
وأضاف: «لكن التزامنا لا يقتصر على خفض الانبعاثات داخل مصانعنا، بل يمتد إلى تطوير منتجات تُمكّن عملاءنا أنفسهم من خفض البصمة الكربونية لمشروعاتهم. هذا هو المسار الذي نراه لمستقبل صناعة الصلب، وهو ما نواصل الاستثمار فيه بما يعزز تنافسية الصناعة الإماراتية عالمياً».
وسجلت المجموعة خلال 2025 كثافة انبعاثات كربونية بلغت 0.637 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الصلب، أي أقل بنحو 40% من المتوسط العالمي للقطاع كما خفضت الانبعاثات 34% بقطاع الحديد و9% بقطاع الأسمنت مقارنة بـ2019، فيما تواصل تنفيذ خططها لخفضها بـ40 و30% على التوالي 2030.
وتعتمد «إمستيل» في إنتاج الحديد المنخفض الكربون على تقنية الاختزال المباشر للحديد والأفران القوسية الكهربائية إلى جانب التوسع في استخدام الكهرباء النظيفة، التي شكلت 88.7% من استهلاك الطاقة في عمليات «حديد الإمارات» في 2025 كما تحسنت كفاءة الطاقة 4.4% والمياه 6% وانخفضت النفايات 23.6%.
وطورت «إمستيل» بالتعاون مع «مصدر»، حلولاً لاستخدام الهيدروجين الأخضر في عمليات الاختزال المباشر للحديد، فيما تستفيد من حلول التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه بالتعاون مع «أدنوك»، بطاقة تصل إلى 800 ألف طن سنوياً.
وفي مجال المنتجات، طرحت المجموعة حديد التسليح ES600، الذي يتيح خفض استهلاك الحديد في المشاريع بنسبة بين 18 و24% مقارنة بالحلول التقليدية كما تواصل تنفيذ برنامج لتطوير أصولها باستثمارات تبلغ 625 مليون درهم حتى 2027، بهدف تطوير قدراتها الإنتاجية وتقديم منتجات أكثر كفاءة وتنافسية.
المصدر: جريدة الخليج

