دبي في الأول من نوفمبر/وام/ أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة، عن إطلاق النسخة الـ 47 من “أسبوع التشجير 2026” في الإمارات، الذي ينطلق غداً ويستمر حتى 8 نوفمبر الجاري، تحت شعار “معاً فلنزرع الإمارات”، بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة. ويشكل الأسبوع دعوة وطنية للأفراد والأسر والمؤسسات في جميع إمارات الدولة للمشاركة في غرس الأشجار ورعايتها، وتعزيز دور المجتمع في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة.

ويأتي تنظيم الأسبوع امتداداً لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في صون الطبيعة وتنميتها للأجيال القادمة. ويدعم الأسبوع الجهود الوطنية لتوسيع المساحات الخضراء، وصون التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة للمساهمة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ودعم التكيف مع تداعيات تغير المناخ.

وقالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: “تواصل دولة الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، البناء على إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في صون الطبيعة وحماية مواردها، بما يرتقي بجودة حياة المجتمع ويرسّخ نهج الاستدامة في المدن والأحياء السكنية. وتمثل تنمية الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء مساراً مهماً لتعزيز قدرتنا على التكيف مع تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي. ويجسّد أسبوع التشجير هذا التوجه من خلال عمل وطني تتكامل فيه الجهود الاتحادية والمحلية مع مساهمات القطاع الخاص والمجتمع. ونحرص على أن يستند هذا التوسع إلى اختيار الأنواع الملائمة لبيئتنا، وكفاءة استخدام المياه، والرعاية المستمرة، بما يضمن استدامة منافع المساحات الخضراء وامتداد أثرها إلى الأجيال القادمة”.

وأضافت معاليها: “وفي عام الأسرة، نؤكد الدور المحوري للأسرة في ترسيخ القيم البيئية ونقلها إلى الأبناء بالمشاركة والقدوة. فعندما يجتمع الآباء والأبناء على غرس الأشجار ورعايتها، يتعمق ارتباطهم بالأرض، ويتعلمون معاً معنى المسؤولية تجاه الموارد التي تمنحنا الحياة. ونتطلع إلى أن تكون مشاركتهم في أسبوع التشجير بداية لممارسات تستمر طوال العام، وأن تصبح العناية بالطبيعة جزءاً من حياة الأسرة وثقافة المجتمع، بما يحفظ إرث الإمارات الطبيعي ويعزز دور الجميع في بناء مستقبل أكثر استدامة”.

من جانبه، أكد معالي محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل، أن أسبوع التشجير 2026 يجسد التزام دولة الإمارات بحماية البيئة وتعزيز استدامتها، امتداداً للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.

وقال معاليه: “يمثل التشجير أحد المرتكزات المهمة في رؤيتنا للتنمية الحضرية في أبوظبي، حيث نحرص في دائرة البلديات والنقل على تكامل المساحات الخضراء مع التخطيط العمراني، وتطوير الحدائق والمرافق العامة وفق معايير تراعي طبيعة المناخ المحلي وكفاءة استخدام الموارد، بما يعزز استدامة البيئة الحضرية، ويوفر مساحات أكثر راحة وجاذبية ترتقي بجودة حياة السكان”.

وأضاف: “أن الحفاظ على مكتسباتنا البيئية وتنميتها يرتكز على تكامل الجهود المؤسسية والمشاركة المجتمعية، ولذلك نواصل العمل مع شركائنا على دعم المبادرات التي ترسخ الوعي البيئي وتشجع أفراد المجتمع على الإسهام في حماية المساحات الخضراء والعناية بها. ونؤمن بأن الاستثمار في الطبيعة هو استثمار في مستقبل مدننا وأجيالنا، وخطوة أساسية نحو تعزيز مرونة أبوظبي وترسيخ مكانتها مدينة رائدة في الاستدامة وجودة الحياة”.

أكّد معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن البيئة والاستدامة يمثلان ركيزتين أساسيتين في نهج دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية، مشيراً إلى أن أسبوع التشجير يجدد الاهتمام الوطني بتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز حضور الطبيعة في المدن، لما لذلك من أثرٍ في تحسين جودة البيئة الحضرية والارتقاء بجودة الحياة.

وقال معاليه: “يُمثل التشجير والتخضير وتطوير مشاريع الزراعة التجميلية جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الحضرية لأي مدينة، وفي بلدية دبي نواصل جهودنا لجعل دبي مدينة أكثر جاذبية واستدامة من خلال مشاريع متكاملة، لتوسّيع المساحات الخضراء المزروعة، وتطوير الحدائق والمساحات العامة، بما يرسخ هويتها ومشهدها الحضري. كل شجرة تُزرع وكل مساحة خضراء تُضاف اليوم، هي استثمار طويل الأمد في مستقبل المدينة وصحة مجتمعها ورفاهيته. ومستهدفاتنا الطموحة متواصلة ليصل عدد الأشجار إلى نحو 3.5 مليون شجرة، وزيادة المساحات الخضراء والمزروعة بنسبة تقارب 69%، لتصل إلى 187 مليون متر مربع بحلول عام 2040، بما يدعم مستهدفات استراتيجية التشجير والحدائق 2040، ويتكامل مع خطة دبي الحضرية 2040”.

وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: “يسلط «أسبوع التشجير» الضوء على أهمية تعزيز الغطاء النباتي ودور الحلول القائمة على الطبيعة في حماية التنوع البيولوجي ومواجهة التغير المناخي. وفي هذا الإطار، نجحت أبوظبي في زراعة أكثر من 75 مليون شجرة قرم من أصل 100 مليون شجرة مستهدفة على مستوى الدولة، إلى جانب استزراع وإعادة تأهيل أكثر من 1.8 مليون مستعمرة مرجانية من أصل أكثر من 4 ملايين مستعمرة مستهدفة بحلول عام 2030. وتتكامل هذه الإنجازات مع برامج إعادة تأهيل مروج الأعشاب البحرية، فيما يعزز افتتاح «مركز حفظ البذور» في منطقة الظفرة جهود حفظ النباتات المحلية وإكثارها وإعادة تأهيل الغطاء النباتي. وبالتعاون مع شركائنا، نواصل العمل لتحقيق الأهداف البيئية والمناخية للدولة وصون إرثها الطبيعي للأجيال القادمة”.

وأكد سعادة أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، أن أسبوع التشجير 2026 يجسّد رؤية دبي في بناء مستقبل تتكامل فيه التنمية الحضرية مع الاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن الاهتمام بالغطاء النباتي في الإمارة يمتد من تعزيز المساحات الخضراء في المدينة إلى صون البيئات الطبيعية والمحميات، ضمن نهج متكامل يسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز المرونة في مواجهة التغيرات المناخية.

وقال : “تنطلق جهودنا من رؤية قيادتنا الرشيدة التي وضعت الإنسان وجودة حياته في صميم التخطيط لمستقبل دبي، بما ينسجم مع مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040 للتوسع في المساحات الخضراء والحفاظ على البيئات الطبيعية. ونؤمن بأن التشجير استثمار طويل الأمد في مستقبل مدينتنا، تتجاوز قيمته غرس الأشجار إلى رعايتها وضمان استدامتها، مع التركيز على الأنواع المحلية الملائمة لبيئة دبي ودورها في صون التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية. ومن هذا المنطلق، نحرص على ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في الحفاظ على مكتسبات دبي البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة”.

وتستعد دائرة شؤون البلديات بالشارقة للمشاركة في فعاليات أسبوع التشجير 2026، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على المساحات الخضراء، وتشجيع أفراد المجتمع على الإسهام في حماية البيئة واستدامتها.

وتهدف المشاركة إلى التعريف بأهمية الأشجار ودورها في تحسين جودة الحياة، إلى جانب تشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالتشجير والمحافظة على المساحات الخضراء، وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لحرص الدائرة على دعم الجهود البيئية وتعزيز مشاركة المجتمع في الممارسات التي تسهم في استدامة البيئة.

وقال سعادة سلطان بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، إن أسبوع التشجير يمثل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الأشجار والمحافظة عليها، وتشجيع الممارسات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة، وأكد حرص الدائرة على المشاركة الفاعلة في فعاليات الأسبوع، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التشجير لدى أفراد المجتمع، وأضاف أن مشاركة المجتمع في الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء تعكس مسؤولية مشتركة تجاه البيئة، وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة عليها واستدامتها.

من جانبه، قال سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة، إن الدائرة تعمل على دعم جهود التشجير وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة البيئية، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع لتحقيق أهداف الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، كما أكد أن التفاعل مع فعاليات أسبوع التشجير يتيح لأفراد المجتمع فرصة للإسهام في نشر ثقافة الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء، وتعزيز الممارسات التي تدعم المحافظة على البيئة.

ودعت دائرة شؤون البلديات أفراد المجتمع إلى المشاركة في أنشطة أسبوع التشجير، بما يعزز المسؤولية المجتمعية ويسهم في دعم الجهود المبذولة لحماية البيئة واستدامتها.

وأكدت سعادة عائشة راشد ديماس، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن مشاركة الهيئة في أسبوع التشجير الـ 47، الذي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة، تأتي امتداداً لجهود إمارة الشارقة في حماية البيئة الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي، وتجسيداً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أرسى نهجاً رائداً في صون الموارد الطبيعية وحماية التنوع الحيوي، وجعل الاستدامة البيئية جزءاً أصيلاً من مسيرة التنمية في الإمارة.

وقالت: “إن التشجير يمثل استثماراً طويل الأمد في صحة النظم البيئية وقدرتها على التجدد والاستمرار، فكل شجرة تُزرع اليوم تسهم في استعادة التوازن الطبيعي، وتوفير موائل آمنة للكائنات الحية، وتعزيز قدرة البيئات المحلية على التكيف مع المتغيرات المناخية. وفي هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، نولي أهمية خاصة للتوسع في زراعة الأنواع النباتية المحلية الملائمة لطبيعة البيئة الإماراتية، لما تتمتع به من قدرة على التكيف مع الظروف المناخية، ودور أساسي في الحفاظ على التنوع البيولوجي”.

وأضافت سعادتها: “ويجسد شعار أسبوع التشجير لهذا العام «معاً.. فلنزرع الإمارات» دعوة وطنية لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، وترسيخ مفهوم التشجير بوصفه مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات والأفراد. ومن هذا المنطلق، حرصت الهيئة على أن تعكس مشاركتها هذا التوجه من خلال برنامج متنوع يجمع بين التوعية البيئية والتطبيق العملي، ويشمل ورشاً لزراعة البذور المحلية، وأنشطة موجهة لطلبة المدارس والشباب والأسر، إلى جانب مبادرات تطوعية ومجتمعية تسهم في تعزيز الارتباط بالطبيعة ونشر ثقافة زراعة النباتات المحلية. ونؤمن بأن غرس الأشجار هو بداية لمسؤولية مستمرة، وأن بناء الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل أكثر خضرة واستدامة، بما يحفظ إرثنا الطبيعي للأجيال القادمة”.

من جهته أكد سعادة عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط – عجمان، أن الدائرة تحرص على المشاركة الفاعلة والمستدامة في أسبوع التشجير، حيث نؤمن بأهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية، وترجمةً لتوجهات الإمارة نحو بناء بيئة حضرية مستدامة ترتقي بجودة الحياة، موضحًا أن الدائرة جهزت خطة متكاملة للمشاركة في فعاليات هذا الأسبوع، تتضمن مجموعة من الأنشطة والمبادرات النوعية والمجتمعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على إشراك الأسر وفئات المجتمع.

وأضاف أن الدائرة تواصل تنفيذ مبادرات نوعية وبرامج إيجابية تستهدف تحفيز المجتمع وتشجيعه على الإسهام في زيادة الرقعة الخضراء، ومن أبرزها جائزة عجمان للزراعة، التي نحرص من خلالها على تكريم الممارسات الزراعية المتميزة، وتشجيع الأفراد والأسر والمؤسسات على تبني أفكار وممارسات مبتكرة في الزراعة، مؤكدين بأن تعزيز المشاركة المجتمعية وتقدير المبادرات الإيجابية يمثلان ركيزة أساسية لاستدامة الأثر البيئي، وهو ما نعمل على ترسيخه من خلال برامجنا ومشاريعنا، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عجمان 2030 وتطلعاتها نحو إمارة أكثر استدامة وازدهارًا، وبيئة توفر مقومات الحياة الأفضل للأجيال الحالية والقادمة.

وقال سعادة أحمد إبراهيم عبيد آل علي مدير عام دائرة بلدية أم القيوين بمناسبة أسبوع التشجير: “يمثّل أسبوع التشجير مناسبة وطنية وبيئية مهمة نؤكد من خلالها التزامنا بحماية البيئة وتنمية المساحات الخضراء، وترسيخ ثقافة الزراعة باعتبارها مسؤولية مشتركة تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، فالشجرة رمز للعطاء والنماء، وزراعتها استثمار طويل الأمد في صحة الإنسان وجمال المكان وتوازن البيئة. لقد رسّخ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، نهجاً رائداً في الاهتمام بالزراعة وحماية الموارد الطبيعية، وجعل من تخضير الأرض قيمة أصيلة في مسيرة التنمية بدولة الإمارات. وتواصل قيادتنا الرشيدة هذا النهج من خلال دعم المبادرات البيئية وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي، بما يجسّد مكانة الاستدامة في حاضر دولتنا ومستقبلها”.

وأضاف: “وفي دائرة بلدية أم القيوين، نؤمن بأن تنمية الرقعة الخضراء جزء أساسي من تطوير بيئة حضرية متكاملة ومستدامة، ومن توفير مساحات عامة تعزّز راحة أفراد المجتمع ورفاههم. ومن هذا المنطلق، نحرص على تعزيز جهود التشجير والتجميل الزراعي، والاهتمام بالأشجار المحلية والنباتات الملائمة لطبيعة الإمارة ومناخها، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية. ولا تقتصر أهمية التشجير على إضفاء المظهر الجمالي على الطرق والحدائق والأحياء السكنية، بل تمتد إلى توفير الظل، والمساهمة في تحسين جودة الهواء والحد من آثار الحرارة، ودعم التنوع البيولوجي، ولهذا فإن العناية بالشجرة ومتابعة نموها وحمايتها لا تقل أهمية عن زراعتها، إذ تتحقق استدامة المبادرات بما تحظى به من رعاية مستمرة واهتمام مسؤول.

وتابع: “يشكّل أسبوع التشجير فرصة لتعزيز الشراكة بين البلدية والجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية وأفراد المجتمع، وتحويل الوعي البيئي إلى ممارسات ملموسة. كما نولي أهمية خاصة لإشراك الأطفال والشباب في الأنشطة الزراعية لما لها من دور في تنمية ارتباطهم بالأرض وتعليمهم الصبر والمسؤولية وترسيخ احترام الطبيعة والمحافظة عليها منذ الصغر. وبهذه المناسبة، ندعو الجميع إلى المساهمة في زيادة المساحات الخضراء، كلٌّ من موقعه، سواء بزراعة شجرة مناسبة في المنزل، أو المشاركة في المبادرات المجتمعية، أو المحافظة على المزروعات في المرافق العامة. فكل مساهمة مهما كانت بسيطة تدعم جهودنا المشتركة نحو بيئة أكثر اخضراراً واستدامة.

وتقدم بالشكر إلى فرق العمل والشركاء والمتطوعين وكل من يسهم في إنجاح مبادرات التشجير والمحافظة على المظهر الحضاري لإمارتنا، مؤكدا مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتبقى أم القيوين بيئة جميلة وصحية تنمو فيها الأشجار، وتزدهر فيها الحياة، ويشارك الجميع في صون مواردها للأجيال القادمة.

وقالت سعادة المهندسة أصيلة عبد الله المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة:”يأتي احتفالنا بأسبوع التشجير لعام 2026، الذي يُقام تحت شعار “معاً فلنزرع الإمارات”، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، تأكيداً لالتزامنا بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء في إمارة الفجيرة، من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تسهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة الزراعة والعمل المجتمعي”.

وتابعت :من أبرز هذه المبادرات مشروع “مزارعات الغد”، الذي أطلقناه خلال النصف الثاني من عام 2025 ضمن مشروع “نزرع للاستدامة”، الذي انطلق برعاية الاتحاد النسائي العام، في خطوة رائدة تهدف إلى تمكين المرأة الإماراتية في القطاع الزراعي، وتشجيعها على الإسهام الفاعل في تعزيز منظومة الأمن الغذائي، وترسيخ دورها كشريك رئيسي في الإنتاج الغذائي المستدام، بما ينسجم مع أهدافنا الاستراتيجية ويدعم توجهات الدولة نحو تحقيق الاستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية في العمل البيئي.

وأضافت : “على مدى الأعوام الأربعة الماضية منذ تأسيس هيئة الفجيرة للبيئة، أطلقنا أكثر من 12 مبادرة ضمن مشاريعنا البيئية، أسفرت عن زراعة أكثر من 1,000 شجرة، بمشاركة مجتمعية واسعة تجاوزت 3,000 مشارك، إلى جانب التعاون مع 16 مؤسسة تعليمية، وعدد من الشركات والمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص. وتعكس هذه النتائج أهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية في دعم المبادرات البيئية وتحقيق أثر مستدام على أرض الواقع”.

وتابعت: “نؤكد في هيئة الفجيرة للبيئة مواصلة العمل مع شركائنا لتعزيز المبادرات الخضراء، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، وترسيخ الممارسات الزراعية المستدامة، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، وتحقيق رؤيتنا نحو إمارة الفجيرة أكثر خضرة واستدامة للأجيال الحالية والقادمة”.

ومن جهته، أكد سعادة المهندس حسن سالم اليماحي مدير عام بلدية دبا الفجيرة أن الاحتفال بأسبوع التشجير 2026 يجسد النهج الراسخ لدولة الإمارات في الاهتمام بالزراعة والتشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية امتداداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم النهضة الزراعية في الدولة وجعل من تحويل الصحراء إلى مساحات خضراء إنجازاً وطنياً يعكس اهتمامه بالإنسان والأرض وإيمانه بأهمية الزراعة في تحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تواصل مسيرة الآباء المؤسسين من خلال تبني المبادرات والمشروعات التي تعزز الاستدامة البيئية وتدعم التوسع في المساحات الخضراء، بما يسهم في توفير مدن ومناطق سكنية أكثر جمالاً وراحة للأجيال الحالية والقادمة.

وأشار إلى أن بلدية دبا تولي مشروعات التشجير والتجميل الحضري اهتماماً خاصاً بالتنسيق مع دائرة الأشغال والزراعة بحكومة الفجيرة، وذلك من خلال التوسع في زراعة الأشجار والعناية بالحدائق العامة والمسطحات الخضراء في مدينة دبا والمناطق التابعة لها.

وأضاف أن أسبوع التشجير الذي تحتفل به الدولة كل عام يمثل فرصة لتعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية الزراعة والمحافظة على الأشجار والمرافق العامة وتشجيعهم على المشاركة في المبادرات البيئية، مؤكداً أن زيادة المساحات الخضراء تسهم في توفير أماكن طبيعية للراحة والترفيه، فضلاً عن دورها في تعزيز الصحة العامة ورفاهية المجتمع.

يأتي احتفال بلدية دبا بأسبوع التشجير “2026” تجسيداً لنهج دولة الإمارات في الاهتمام بالزراعة والتشجير، والذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث جعل من تحويل الصحراء إلى مساحات خضراء هدفاً وطنياً وآمن بأهمية الزراعة في بناء مستقبل مستدام. وفي ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، تواصل دولة الإمارات السير على نهج الوالد المؤسس من خلال الاهتمام بحماية البيئة وتنمية المساحات الخضراء ودعم المبادرات والمشروعات التي تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة في المدن والمناطق السكنية للأجيال الحالية والقادمة.

وفي هذا الشأن تحرص بلدية دبا بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية على تنفيذ مشروعات التشجير والتجميل وصيانة الحدائق والمسطحات الخضراء في مدينة دبا والمناطق التابعة لها، ويؤكد الاحتفال بهذه المناسبة أن التشجير لا يقتصر على زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء بل يسهم في تعزيز الصحة العامة وإيجاد مساحات طبيعية تسهم في راحة أفراد المجتمع ورفاهيتهم. ويجدد الاحتفال السنوي بأسبوع التشجير التأكيد على التزام دولة الإمارات بمواصلة مسيرتها في حماية البيئة وتنمية المساحات الخضراء وترسيخ مكانتها نموذجاً رائداً في الجمع بين التطور العمراني والمحافظة على الموارد الطبيعية بما يعكس رؤيتها نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

وقال سعادة الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، المدير التنفيذي بالإنابة في هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة: “يأتي أسبوع التشجير في كل عام ليؤكد أهمية الزراعة والتشجير في حماية البيئة وتعزيز استدامة مواردها الطبيعية، ودور الغطاء الأخضر في تحسين جودة الحياة. ومن خلال هذه المبادرة السنوية، نحرص في هيئة حماية البيئة والتنمية على تكثيف جهودنا التوعوية لتذكير أفراد المجتمع بأهمية التشجير وأثره الإيجابي على البيئة، وتشجيعهم على تبني ممارسات مستدامة تسهم في زيادة المساحات الخضراء والمحافظة عليها، امتداداً لجهود الهيئة المستمرة في نشر الوعي البيئي على مدار العام”.

ويعزز الأسبوع مستهدفات “عام الأسرة” من خلال أنشطة تتيح للأسر التعلم والتطوع معاً، وإشراك الأطفال في غرس الشتلات ومتابعة نموها، والتعرف إلى احتياجاتها وكيفية رعايتها مع ترشيد استهلاك المياه. وتسهم هذه التجارب في تقوية الترابط الأسري وتنمية حس المسؤولية لدى الأبناء في صون الطبيعة، وجعل المحافظة على البيئة ممارسة يشاركون فيها داخل الأسرة وخارجها.

وتولي الأنشطة اهتماماً بتعزيز معرفة السيدات ومهاراتهن الزراعية، من خلال ورش عمل تتناول اختيار النباتات المناسبة، وغرس الشتلات والعناية بها. وتتيح هذه الورش للمشاركات تطبيق ما يتعلمنه في الزراعة المنزلية، ونقل المعرفة إلى أفراد أسرهن، والمساهمة في المبادرات المجتمعية للتشجير.

كما تتنوع المشاركات في كل إمارات الدولة بين حملات غرس الأشجار والشتلات، وورش العمل والتوعية البيئية، والمعارض الزراعية، والأنشطة التعليمية والتطوعية، بما يتيح للأفراد والأسر وطلبة المدارس والجامعات والمتطوعين المشاركة وفق اهتماماتهم. وتعرّف الأنشطة الطلبة بالأشجار المحلية وأدوارها البيئية، وتربط المعرفة بتجارب عملية تعزز تقديرهم للطبيعة ومواردها.

ويركز الأسبوع على أهمية التشجير في تحسين البيئة الحضرية؛ إذ تسهم الأشجار في تلطيف الأجواء وتوفير الظل والحد من الجزر الحرارية، وتحسين جودة الهواء، وتثبيت التربة، وتوفير موائل للطيور والكائنات الفطرية. كما يضيف توسيع المساحات الخضراء قيمة اجتماعية، بإتاحة مساحات تدعم التواصل الأسري والمجتمعي والاستمتاع بالطبيعة.

وتؤكد الوزارة أهمية اختيار الأنواع المحلية المتكيفة مع مناخ الدولة والملائمة لمواقع الغرس، مثل الغاف والسدر والسمر، والقرم في المواقع الساحلية، ومراعاة احتياجاتها المائية، وربط التشجير بالرعاية والمتابعة بعد الغرس. ويساعد هذا النهج على حماية الموارد ورفع فرص بقاء الأشجار ونموها، وتحويل المشاركة في الأسبوع إلى أثر بيئي مستدام.

وتدعو الوزارة الجهات الحكومية والهيئات والشركات والمؤسسات التعليمية والأفراد إلى المشاركة في فعاليات الأسبوع، وتنظيم مبادراتهم التطوعية بالتنسيق مع الجهات المختصة، ودعم غرس الأشجار والعناية بها، وتشجيع الموظفين والطلبة والأسر على المساهمة، لترسيخ التشجير ممارسة مجتمعية متواصلة على مدار العام.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.