بحثت هيئة الشارقة للكتاب مع وفد صيني يضم عدداً من كبرى مؤسسات النشر والتعليم، مجالات التعاون بين قطاعي النشر في الشارقة وبكين، واستكشاف فرص جديدة في النشر التعليمي وتبادل الحقوق والخبرات، بما يعزز حركة الكتاب والمحتوى بين السوقين، ويفتح مسارات أوسع أمام الناشرين لدى الجانبين.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية للوفد إلى مقر الهيئة في الشارقة، ضم 13 مسؤولاً ومختصاً يمثلون 6 مؤسسات في مجالات النشر والتعليم والتوزيع في الصين، وكان في استقبالهم أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، ومنصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر، وإيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية، وتامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية، وعمران آل علي، رئيس شعبة الاستراتيجية والتخطيط في مدينة الشارقة للنشر.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية للوفد إلى مقر الهيئة في الشارقة، ضم 13 مسؤولاً ومختصاً يمثلون 6 مؤسسات في مجالات النشر والتعليم والتوزيع في الصين، وكان في استقبالهم أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، ومنصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر، وإيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية، وتامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية، وعمران آل علي، رئيس شعبة الاستراتيجية والتخطيط في مدينة الشارقة للنشر.
أحمد العامري خلال اللقاء
وناقش الجانبان سبل بناء روابط مهنية بين المؤسسات الصينية ونظيراتها في المنطقة، وتعزيز حجم مشاركة الناشرين الصينيين في معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى جانب التعريف بالخدمات التي توفرها الشارقة ضمن منظومتها المتكاملة لصناعة الكتاب، إضافة إلى احتياجات مؤسسات النشر التعليمي الصينية والمجالات التي يمكن أن تشكل أساساً للتعاون المستقبلي، بما يسهم في بناء قنوات أكثر مباشرة بينها وبين قطاع النشر في الشارقة والمنطقة.
قال أحمد بن ركاض العامري: «تجمع الشارقة وقطاع النشر الصيني مساحات واسعة من التبادل والتواصل عبر معارض الكتاب والفعاليات المتخصصة، وننظر إلى هذه الزيارة بوصفها فرصة للانتقال بهذا التواصل إلى مجالات أوسع من التعاون، لاسيما في النشر التعليمي وتبادل الحقوق والخبرات. وتوفر الهيئة بيئة تتيح للناشرين والمؤسسات من مختلف الأسواق اكتشاف فرص جديدة، وبناء شراكات فاعلة، والوصول بكتبهم ومحتواهم إلى قراء وأسواق جديدة».
وأضاف: «رسّخ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مكانة الكتاب أساساً للتواصل بين الثقافات، وتواصل الهيئة، برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ترجمة هذه الرؤية من خلال توسيع علاقات الشارقة مع أسواق النشر العالمية وفتح مسارات عملية أمام الناشرين والمؤلفين والمتخصصين في صناعة الكتاب، وتمثل الصين واحدة من أهم أسواق النشر عالمياً، ونتطلع إلى أن تسهم مثل هذه اللقاءات في تطوير مشروعات وعلاقات مهنية تحقق قيمة ونتائج للطرفين».
قال أحمد بن ركاض العامري: «تجمع الشارقة وقطاع النشر الصيني مساحات واسعة من التبادل والتواصل عبر معارض الكتاب والفعاليات المتخصصة، وننظر إلى هذه الزيارة بوصفها فرصة للانتقال بهذا التواصل إلى مجالات أوسع من التعاون، لاسيما في النشر التعليمي وتبادل الحقوق والخبرات. وتوفر الهيئة بيئة تتيح للناشرين والمؤسسات من مختلف الأسواق اكتشاف فرص جديدة، وبناء شراكات فاعلة، والوصول بكتبهم ومحتواهم إلى قراء وأسواق جديدة».
وأضاف: «رسّخ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مكانة الكتاب أساساً للتواصل بين الثقافات، وتواصل الهيئة، برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ترجمة هذه الرؤية من خلال توسيع علاقات الشارقة مع أسواق النشر العالمية وفتح مسارات عملية أمام الناشرين والمؤلفين والمتخصصين في صناعة الكتاب، وتمثل الصين واحدة من أهم أسواق النشر عالمياً، ونتطلع إلى أن تسهم مثل هذه اللقاءات في تطوير مشروعات وعلاقات مهنية تحقق قيمة ونتائج للطرفين».
منظومة
اطّلع الوفد الصيني على منظومة النشر التي طورتها الشارقة والخدمات والفرص المتاحة أمام مؤسسات صناعة الكتاب، وتجول في مدينة الشارقة للنشر ومرافقها، وتعرّف إلى ما توفره من خدمات وبنية متخصصة تدعم الناشرين والعاملين في قطاع الكتاب. وضم الوفد ممثلين عن عدد من أبرز مؤسسات النشر وصناعة المعرفة في الصين من بينهم: «مجموعة الصين للنشر والإعلام التعليمي»، و«دار الشعب للتعليم»، و«دار نشر التعليم العالي»، و«دار هونان للنشر التعليمي»، و«الشركة الصينية لاستيراد وتصدير المطبوعات التعليمية»، إلى جانب ممثل عن مكتب إدارة الاستيراد والتصدير التابع للإدارة الوطنية للصحافة والنشر في الصين.
المصدر: جريدة الخليج

