يقود صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، برؤية استشرفت المستقبل ونهج علمي قويم، الإمارة لإنجاز مشروعها التنموي اللافت في جميع المجالات، بعد أن استثمر في موقعها الجيوسياسي، حولتها من إمارة واعدة إلى «رئة الإمارات» حيث تحتضن بحر خليج عُمان بشواطئها الممتدة، فيما أصبح ميناء الفجيرة منفذاً لبترول الإمارات وصادرات الدولة ومواردها، كما احتل المراكز الثلاثة الأولى في تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود.
كما استثمر سموه، بعقلية فذة، في موارد الإمارة المتنوعة، حيث تحوز الجبال التي تشكل 77% من مساحتها، الكثير من المواد الأولية التي مكنتها من الاستثمار الصناعي، حيث إنها مصدر مهم للإمارات ودول المنطقة، بإنتاجها الكبير لمواد البناء من المنتجات الخرسانية، والصوف الصخري، والرخام والبلاط، والسيراميك، والأسمنت والبازلت والحجر الجيري وغيرها من المواد.
ومضى سموّه، على مدى 52 عاماً بتواضعه الجمّ وهدوئه المدهش في ابتكار الكثير من المشاريع العملاقة التي قادت إلى تحقيق مسيرة تنموية لافتة أثمرت نهضة شاملة في جميع المجالات.

التعليم ركيزة التنمية

أولى صاحب السموّ حاكم الفجيرة التعليم اهتماماً كبيراً كونه ركيزة مشروعه التنموي والضامن لتطوير المورد البشري الذي يشكل حجر الزاوية في إنجاز المشروعات في شتى المجالات، فكان واجب إنشاء مدارس التعليم العام والعالي، أحد أبرز خطة عمله، وإنشاء الصروح التعليمية لإعداد كوادر بشرية منوط بها قيادة مشروع النهضة.
وتوفر في الإمارة على امتداد سنوات حكم سموّه 59 مدرسة في التعليم العام منها 46 حكومية و13 خاصة، وظل يحتفي باستمرار بالمتفوقين من الطلبة على مدار السنوات.
في التعليم العالي أسس سموّه جامعة الفجيرة وافتتح أخيراً مباني الجامعة بعد إنجاز مشروع تطويرها، إيماناً منه بالدور المحوري للجامعة في ترسيخ المعرفة الفكرية، وما تقدمه من دعم جوهري لمسيرة التعليم، فضلاً عن إسهامها الفاعل في صقل المهارات وإعداد الأفراد لمواجهة تحديات المستقبل.
الشرقي.. 52 عاماً في قيادة الفجيرة بنهج علمي ورؤية مستقبلية
وبات مبنى الجامعة بعد تطويره صرحاً علمياً ومنارة في ميادين المعرفة حيث يحتوي على المرافق والخدمات الأكاديمية، والمكتبة والقاعات الدراسية والمعامل والمختبرات العلمية ومركز المحاكاة الطبي، أحد المراكز المميزة في الإمارات، مع أحدث تقنيات التعليم والأجهزة المستخدمة في مختلف التخصصات.
كما أنشأ «أكاديمية الفجيرة للطيران» التي تُعد واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية المتخصصة في علوم الطيران والهندسة الجوية في دولة الإمارات حيث جاء تأسيسها لتلبية الطلب المتزايد على الكوادر المؤهلة في قطاع الطيران المدني.

قطاع صحي متطور

اهتم صاحب السموّ حاكم الفجيرة، بالقطاع الصحي انطلاقاً من فرضية أن صحة الإنسان أولوية مقدمة وعامل حاسم في تحقيق السلامة العامة، عبر الخدمات التشخيصية والعلاجية التي تقدمها 8 مستشفيات، منها 4 حكومية هي «الفجيرة» و«دبا الفجيرة» و«مسافي» و«الشيخ خليفة»، و4 خاصة تقدم جميعها الخدمات الطبية بالكفاءة المطلوبة، مع كثير من مراكز الرعاية الأولية المنتشرة على امتداد جغرافيا الإمارة وتلبي حاجة السكان، خاصة في المناطق الجبلية.

منارة طبية

الشاهد أن القطاع الصحي تطور كثيراً وشهد نمواً متسارعاً من حيث فخامة المباني وحداثة الأجهزة وكفاءة الطواقم الطبيبة والفنية، وشكل افتتاح «مستشفى الشيخ خليفة» إضافة نوعية، بعد إنجازه ضمن مبادرات صاحب السموّ رئيس الدولة، بكلفة 843 مليون درهم، ويُعدّ من أهم المشروعات الصحية الحديثة في دولة الإمارات، ويمتد على مساحة 89 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 222 سريراً قابلة للتوسّع إلى 350 سريراً. ويختص بتقديم خدمات الرعاية وفق أعلى المعايير العالمية، حيث يضم ثلاثة مراكز للتميّز الطبي، هي: علاج الحروق. وإعادة التأهيل، وعلاج الصدمات، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات.

بنية تحتية تعزز المسيرة

واصلت الفجيرة بنهج سموّه، ورؤيته المستقبلية تنفيذ خططها الطموحة لتطوير منظومة البنية التحتية، بحزمة متكاملة من المشاريع التي تستهدف رفع كفاءة الطرق والمرافق والخدمات ضمن رؤية تنموية تنظر إلى شبكة الطرق، كونها شرياناً رئيسياً للنشاط الاقتصادي والاجتماعي والسياحي، ووسيلة لربط مختلف مناطق الإمارة وتعزيز استفادتها من موقعها الجغرافي والاستراتيجي.
الشرقي.. 52 عاماً في قيادة الفجيرة بنهج علمي ورؤية مستقبلية
وافتتحت على مدار سنين حكم سموّه، عدد من مشاريع الطرق التي شكلت رابطاً مهماً بين الفجيرة، والإمارات الأخرى، منها شارع الشيخ خليفة الذي يربط بين الفجيرة ودبي. كما نُفذت شبكة طرق داخلية في المدن والمناطق المختلفة، وعدد من الأنفاق والجسور، حيث تميزت في تنفيذ مشاريع طرقها الجديدة، وأسهمت الشوارع الجديدة من دون حارات، في اختصار المسافات، ومنحت القيمة الجمالية للمكان.
كما افتتح شارع يبسة من الطرق الحيوية ذات النفع الاقتصادي، إذ يربط موانئ الدولة بميناء الفجيرة، فضلاً عن انجاز شارع حمد بن عبدالله، بعد تطويره ورفع كفاءته، حيث يضم 3 أنفاق بدلاً من تقاطع الإشارات، بكلفة 250 مليون درهم.
كما أنجزت دائرة الأشغال العامة، شارع الشيخ محمد بن حمد الشرقي (المطار سابقاً)، بطول 6 كيلومترات. وهو من الشوارع الحيوية لتسهيل مرونة الحركة المرورية على الشارع، وصمّم على 3 حارات. وشارع الفجيرة – قدفع الدائري الذي يعد أحد المنجزات المهمة في مشاريع البينة التحتية، حيث يربط الطريق مدينة الفجيرة بمدينة قدفع، وصولاً إلى مدينة خورفكان، دون أن يعبر وسط منطقتي مربح وقدفع.

طرق وشبكة تصريف أمطار

نجحت دائرة الأشغال العامة والزراعة، بتوجيهات سموّه في استكمال مشروعها الطموح لشبكة الطرق الداخلية، بعد تنفيذه على مدار تسع مراحل، شملت عدداً من المناطق في مدن الفجيرة ودبا الفجيرة والمناطق الجبلية، حيث غطى 453 كيلومتراً في مدن الإمارة ومناطقها.
الشرقي.. 52 عاماً في قيادة الفجيرة بنهج علمي ورؤية مستقبلية
تولي الفجيرة اهتماماً متزايداً بتطوير شبكات تصريف مياه الأمطار، في إطار تعزيز جاهزية البنية التحتية للتعامل مع الظروف المناخية المختلفة، وحماية الطرق والمناطق السكنية والخدمية، وباشرت دائرة الأشغال العامة والزراعة في يوليو 2025 تنفيذ 77 كيلومتراً من شبكة تصريف مياه الأمطار حيث يعكس المشروع توجه الإمارة نحو تنفيذ مشاريع متكاملة تجمع بين تطوير الطريق ورفع كفاءة منظومة تصريف المياه.
وبفضل هذه المشاريع، تمضي الفجيرة، طبقاً لنهج سموّه، ورؤيته السديدة في ترسيخ بنية تحتية حديثة تمتد من المدن إلى المناطق الجبلية والقرى، وتجمع بين متطلبات التنمية الاقتصادية واحتياجات السكان.

القطاع السكني

اهتم صاحب السموّ حاكم الفجيرة، بالأمن الاجتماعي وتحقيق الاستقرار الاسري لأهله وأبنائه بالإمارة بإشاء المجمعات السكنية، حيث تقف مدينة «الشيخ محمد بن زايد» في ضاحية الحيل منارة شامخة بفخامة اسمها وعظمة منجزها، وتعد من أحدث المشاريع العمرانية في القطاع السكني بالإمارة، وتتوافر على جميع المرافق الخدمية الحديثة.
ويمضي صاحب السموّ حاكم الفجيرة، بخطى ثابتة في توفير المسكن الملائم بإشرافه الميداني على مشروع الفجيرة الجديد الخاص بتخصيص 2700 قطعة أرض سكنية لإنشاء مدينة جديدة، عند مدخل الفجيرة الغربي، قبالة المحكمة الاتحادية.
واستحدثت بلدية الفجيرة في وقت سابق بتوجيهات سموّه، مدناً جديدة في «الغزيمري»، و«الروماني»، لتلبية طلبات المساكن المتزايدة، فيما يعدّ «مجمع خليفة السكني» في منطقة النهضة بدبا الفجيرة، من المجمعات الحديثة، بعد تسليمه بالكامل للمستحقين في 2015، حيث يضم 384 وحدة سكنية.

مجالس أحياء

شكّلت المجالس المجتمعية التي أمر صاحب السموّ حاكم الفجيرة، بتنفيذها وبلغ عددها 13 منصات للقاءات والاجتماعات وأصبحت منظومة متكاملة للعمل المجتمعي، تسهم في جمع الأهالي وتوفير بيئة آمنة لتبادل الأفكار والتواصل، وتقديم فعاليات تُعزّز قيم التعاون والتكافل بين الأهالي، فضلا عن تعزيز قيم التواصل مع الأهالي، ومناقشة قضاياهم كما تؤدي دوراً أساسياً في نقل المعرفة والقيم والخبرات من جيل لآخر، حيث يجد الشباب فيها فرصة للتعلّم من تجارب كبار السن والاطلاع على الإرث الاجتماعي الذي شكّل هوية المجتمع الإماراتي.

تطور متسارع للموانئ

برؤية سموّه الثاقبة ونهجه العلمي القائم على الاستثمار في موقع الامارة الاستراتيجي شهدت موانئ الفجيرة خلال السنوات الماضية تطوراً متسارعاً، أسهم في ترسيخ مكانتها مركزاً بحرياً ولوجستياً مهماً على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي المطل على خليج عُمان وقربها من خطوط الملاحة الدولية.
الشرقي.. 52 عاماً في قيادة الفجيرة بنهج علمي ورؤية مستقبلية
ويواصل قطاع الموانئ مسيرة التطوير والابتكار، بما يتماشى مع رؤية الإمارة لتعزيز تنافسيتها الاقتصادية، وترسيخ دورها بوصفها بوابة بحرية رئيسية ومركزاً عالمياً للخدمات البحرية واللوجستية من خلال شركات فعالة مع أبوظبي ودبي.
وتم افتتاح توسعة مرافئ الفجيرة، بعد أن استثمرت موانئ أبوظبي، فيها بإنجاز المشروع بكلفة مليار درهم، لتطوير محطة الحاويات في ميناء الفجيرة، وأسهم المشروع الرائد في تعزيز طاقة الميناء الاستيعابية، بتطوير مشاريع البنى التحتية وتحسين خدمات هذا المركز البحري الحيوي في دولة الإمارات الذي يؤكد أهمية دورها وجهة بحرية عالمية، لما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، قادرة على استقبال السفن والناقلات البحرية والشحنات من الأحجام والفئات كافة. وبافتتاح المشروع باتت الإمارة بتوجيهات سموّه، من المراكز الرئيسية المهمة على خريطة إمداد النقل البحري العالمي، باستغلال علمي لموقعها الجغرافي الاستراتيجي.

دور محوري في الطاقة

بنهج سموّه الراسخ تبوأت الفجيرة مكانة رائدة في مجال تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود وقطاع الخدمات البحرية عززت دورها الاستراتيجي المميز بصفتها مركزاً بحرياً عالمياً ومؤثراً محورياً في الطاقة المستدامة.
واستثمر صاحب السموّ حاكم الفجيرة في موقع الامارة الاستراتيجي، بمشاريع مكنت الإمارة من تبوّؤ المراكز الثلاثة الأولى في تخزين النفط، حيث تبلغ سعة التخزين حالياً 120 مليون برميل، والإمارة تتطلع لإنجاز المشاريع النشطة حالياً، وحال الانتهاء من أعمالها الإنشائية، ستضيف المشاريع الجديدة 25 مليون برميل جديد، خلال 5 سنوات، لترتفع السعة التخزينية إلى 145 مليون برميل.
الشرقي.. 52 عاماً في قيادة الفجيرة بنهج علمي ورؤية مستقبلية
فيما تميزت بإنتاج 200 ألف برميل يومياً من الوقود، تخدم قطاعات متعددة منها إعادة تموين السفن والبواخر، بما يشمل الوقود المنخفض الكربون الذي يحتوي على نسبة كبريت 0.5%، و0.1%، الذي يصدّر إلى دول في شرق آسيا وأوروبا.

11 رصيفاً

بتوجيهات سموّه، باشرت حكومة الفجيرة مشروع إنشاء رصيفين جديدين بميناء الفجيرة بعمق 18 متراً، على أن يفتتح الرصيفان في سبتمبر 2027، وحال افتتاحهما يرتفع العدد إلى 11 رصيفاً. والرصيفان يشكلان إضافة نوعية لميناء الفجيرة البترولي، إلى جانب الرصيف العملاق vlcc المخصص للسفن العملاقة بعمق 26 متراً، والميناء يمضي قدماً في تنفيذ خططه التوسعية.

660 مليون لتطوير المطار

يشهد مطار الفجيرة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ حاكم الإمارة، أعمال تطوير مستمرة، بكلفة 660 مليون درهم، لتعزيز قدرات المطار الاستيعابية وتمكينه من استيعاب حركة الشحن والطيران، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتسهيل تجربة السفر في المطار، حيث تشمل أعمال التوسعة إنشاء مدرج فرعي جديد مجهز بنظم إضاءة أرضية حديثة، مع إدخال 8 ممرات إضافية للطائرات. وجاء مشروع التطوير على خلفية ما حققه المطار من نتائج إيجابية ونمو ملحوظ في حركة الطائرات والمسافرين، ما يؤكد مدى جاذبية الإمارة وجهة مميزة للسياحة والأعمال.

277 مصنعاً

أولى صاحب السموّ حاكم الفجيرة جل اهتمامه بالقطاع الصناعي، لما يتمتع به من مقومات استراتيجية وموقع جغرافي متميز، وارتباطه المباشر بشبكة الموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة، وأسهم نمو هذا القطاع في تعزيز تنافسية الإمارة، واستقطاب الاستثمارات والمشروعات الصناعية.
وسجل القطاع الصناعي أداءً متصاعداً بعد أن ارتفع عدد المنشآت الصناعية إلى 277، بعدد عاملين بلغ 21740، فيما قفزت رؤوس الأموال المستثمرة في القطاع إلى نحو 13 مليار درهم، حيث يتصدر قطاع الصناعات التعدينية غير المعدنية باستثمارات بلغت نحو 5 مليارات درهم، يليه قطاع التعدين واستغلال المحاجر بنحو 3.6 مليارات درهم، ثم قطاع الصناعات الكيميائية والبلاستيكية بقيمة 3.5 مليارات درهم، فيما سجل قطاع الصناعات المعدنية الأساسية استثمارات بنحو 322 مليون درهم.

مبادرات أصيلة

يمثل العمل الخيري والإنساني جانباً أصيلاً في نهج صاحب السموّ حاكم الفجيرة، الذي أولى على مدى سنوات حكمه اهتماماً كبيراً بدعم الفئات المحتاجة وترسيخ قيم التكافل والتراحم والمسؤولية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأن خدمة الإنسان وتحسين حياته من أهم ركائز التنمية المستدامة.
وبتوجيهاته تم انشاء «جمعية الفجيرة الخيرية» عام 1986 لتشكل منصة داعمة للعمل الخيري، ومضى في دعم المؤسسات والجمعيات الخيرية في الإمارة، وفي مقدمتها «مؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية»، التي أسست بموجب القانون رقم (2) لسنة 2018، لتقديم المساعدات المالية والعينية للفئات المحتاجة، والمساهمة في توفير حياة كريمة ومستقرة لهم.

تطوّر القطاع السياحي

شهد القطاع السياحي بتوجيهات صاحب السموّ حاكم الإمارة، تطوراً لافتاً، مدفوعاً برؤية تنموية تستثمر في المقومات الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تتميز بها الإمارة، وبات أحد القطاعات الواعدة في اقتصاد الفجيرة، مستفيداً من تكامل الطبيعة والتراث والضيافة والبنية التحتية، حيث تستند الامارة في نموها السياحي إلى تنوع كبير في عناصر الجذب، من الشواطئ الممتدة على ساحل خليج عُمان، والجبال والأودية والمحميات الطبيعية، فضلاً عن الحدائق وشاطئ المظلات أحدث الوجهات الترفيهية والسياحية، والمواقع الأثرية والتاريخية مثل قلعة الفجيرة ومسجد البدية وقلعة البثنة، فضلاً عن أنشطة المغامرات والرياضات البحرية والغوص والتخييم.

34 منشأة فندقية

أسهم اهتمام صاحب السموّ حاكم الفجيرة، بالقطاع السياحي، في أن يشكل رافداً مهماً في الناتج المحلي، حيث تنشط بالإمارة 34 منشأة فندقية، وقطاع الضيافة فيها أسهم في جذب السياح، بالتطورات الملحوظة في المنشآت الفندقية.

حضور ثقافي إقليمي ودولي

واصلت إمارة الفجيرة بفضل نهج صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، في تعزيز حضورها الثقافي والفني بفعاليات وبرامج تعكس طبيعتها وتراثها المحلي، وتمنح المجتمع مساحة للتفاعل مع الفنون والثقافة. وتبرز في الإمارة الكثير من الفعاليات التي تهتم بالتراث الإماراتي، والحرف التقليدية، والفنون الشعبية، إلى جانب المعارض والأنشطة الثقافية التي تستقطب الفنانين والمهتمين من داخل الدولة وخارجها.
وتعد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام التي تأسست عام 2006، من أبرز الجهات التي تقود الحراك الثقافي والفني، بالفعاليات والمهرجانات والبرامج المعنية بالتراث والفنون والآداب، فيما تهتم «أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة» باكتشاف المواهب ورعايتها وتطويرها أكاديمياً، وتضم أقساماً للموسيقى والفنون البصرية والباليه والتمثيل والمسرح. فضلاً عن إطلاقها أخيراً دبلوم الفنون الموسيقية الأول بالدولة وتعتمده وزارة التعليم العالي.
وبفضل دعم سموّه، نجحت الفجيرة في تنظيم واستقطاب كثير من المهرجانات العالمية والإقليمية أبرزها مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، ومهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما.

منصة عالمية للرياضة

باتت الفجيرة، بفضل الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لصاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، واحدة من أبرز الوجهات الرياضية على خريطة البطولات القارية والعالمية، بعدما نجحت في ترسيخ مكانتها منصة متكاملة لاستضافة كبرى المنافسات الرياضية، مستفيدة من بنية تحتية متطورة ومنشآت رياضية حديثة، ومنظومة متكاملة من الأندية والكوادر التي أسهمت في تعزيز حضور الفجيرة على الساحة الرياضية الدولية.
وأولى سموّه قطاع الشباب والرياضة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من أن الرياضة أحد أهم روافد بناء الإنسان وصناعة المستقبل، واستضافة البطولات الكبرى لا تقتصر أهدافها على المنافسة الرياضية فحسب، وإنما تسهم في تعزيز مكانة الإمارة والتعريف بإمكاناتها السياحية والتنموية والحضارية.
وتضم الإمارة ثلاثة أندية، هي: الفجيرة ودبا والعروبة. وأندية أخرى متخصصة مثل «الفجيرة الدولي للرياضات البحرية» و«الفجيرة للفنون القتالية» الذي بات من بين أهم الأندية في العالم في تنظيم بطولات تصنيفية تضم مختلف الألعاب الفردية والجماعية. والرماية والفروسية، والتنس الأرضي.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.