يرصد الموسم الخامس من طرائق حركتنا وتذكّرنا وعملنا ولعبنا، عبر برنامج يتخذ من الجسد فضاء للبحث الفني، ويجمع الحميمي بالتجربة الجمعية، من خلال أعمال لفنانين من خلفيات وممارسات متنوعة، تتيح للجمهور المشاركة الفاعلة تارة، والمشاهدة والتأمل في هدوء تارة أخرى.
.articleBodySingleMedia {
max-width: 70%; /* ← CHANGE THIS to resize single body images */
margin: 8px auto;
display: block;
}
.articleBodySingleMedia img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodySingleMedia picture {
display: block;
}
.articleBodySingleMedia picture img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 8px;
margin: 8px auto;
max-width: 600px;
align-items: flex-start;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item {
flex: 1 1 0;
min-width: 0;
max-width: 100%;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item img {
width: 100%;
height: 450px; /* ← CHANGE THIS to adjust multi-image height */
object-fit: contain;
background: transparent;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid .media-caption,
.articleBodySingleMedia .media-caption {
text-align: center;
font-size: 12px;
color: #666;
padding: 4px 0;
}
ومن مساءلة تاريخ الجسد إلى مساءلة أنظمة العمل، يقدم ناثان إليس في 18 أكتوبر عرض «وورك.تكست» (2019) في بيت الشعر بالشارقة، وهو عمل يؤديه الجمهور بكامله؛ إذ يتعاون المشاهدون للكشف عن حكاية شخص يعيش في مدينة غير مسماة وقد توقف عن العمل، لتتحول المشاهدة إلى تجربة تشاركية تسلط الضوء على ثقافة العمل المعاصرة والأتمتة والحدود المتغيرة بين العمل والحياة.
رحلة
وينتقل البرنامج في 31 أكتوبر إلى مساحة أكثر هدوءاً مع عرض ماريا حسّابي «نحن» (2026) في قصر الثقافة بالشارقة، حيث يختزل مقعد بطول ستة أمتار مساحة الأداء في ممر ضيق، تتحرك داخله أجساد خمسة راقصين بين السكون والترقب، في ما تؤسس مواجهتهم المباشرة للجمهور مجالاً مشتركاً للانتباه، لتصبح المشاهدة نفسها جزءاً من التجربة ويغدو حضور المؤدين والمشاهدين في اللحظة الآنية محوراً أساسياً للعمل.
يعود «ربما هنا» من 6 إلى 8 نوفمبر إلى بيت السركال في ساحة الفنون، من خلال تكليفات جديدة أُعدت خصيصاً للموقع، وعلى مدى ثلاثة أيام يقدم فنانون صاعدون ومتمرسون عروضاً قصيرة وحميمة تتراوح بين مشاهد مسرحية وتأملات في الذاكرة والأسى ولقاءات يتداخل فيها الخيال مع الواقع، ضمن تجربة تستفيد من خصوصية البيت التراثي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر.
يقدم سيباستيان ماير مشروعي «هانيبيبي» و«زرافة» (2026) في بيت عبيد الشامسي يومي 13 و15 نوفمبر؛ إذ يستمد «هانيبيبي» فكرته من رحلة قطعها ماير عبر جبال الألب مع دمية فيل رضيع صممها حول حاملة طفله، رابطاً بين مغامرة هنيبعل التاريخية وتجربته الشخصية مع الأبوة، قبل أن يتحول المشروع في الشارقة إلى عروض جوالة وورش وأنشطة عائلية، بينما يستعيد «زرافة» رحلة أول زرافة وصلت إلى فرنسا عام 1827 بعد أن أرسلها محمد علي باشا هدية إلى الملك شارل العاشر.
وتواجه سيم تشي ين في 22 نوفمبر ذاكرة الهجرة القسرية من خلال «الحنين، العودة» (2026)، في مدرسة خالد بن محمد؛ إذ يستعيد العمل الترحيل الجماعي لأكثر من 30 ألف شخص من مالايا الخاضعة للحكم البريطاني إلى الصين بين عامي 1948 و1960، رابطاً هذا التاريخ بقصة جد الفنانة لأبيها الذي نُفي إلى الصين وأُعدم بعد وصوله بوقت قصير، ومن خلال تجهيز متعدد الوسائط وإيماءات ذات طابع طقسي، تتتبع سيم ما مُحي من ذاكرة عائلتها ومجتمعها، وتربطه بأسئلة الهجرة القسرية في الحاضر.
معايير
ومن خلال هذه الأعمال، تشكل «عروض الشارقة» فضاء للتأمل والتذكّر والتخيّل عبر وسيط الأداء، مقدماً تواريخ ووجهات نظر بديلة عمادها الحوار، وتدعو إلى إعادة النظر في ما ألفناه والانفتاح على ما لم نعرفه بعد.
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3145898”);}
المصدر: جريدة الخليج
المصدر: جريدة الخليج
