نظّمت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية بعنوان «في مجلس القصيدة.. تحيا أصالة الكلمة»، بمشاركة الشاعرين الإماراتيين مبارك مسعود الحمادي ويوسف موسى النقبي، وأدارها الإعلامي عبد الله أحمد، بحضور عبد الله خلفان النقبي والي منطقة النحوة، محمد خميس النقبي والي منطقة شيص، راشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة إلى جانب عدد من المهتمين بالشعر والأدب.
استهلت الجلسة بأجواء شعرية وطنية، قدّم خلالها الشاعران قصائد مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديراً لمكرمته السامية لأهالي الشارقة، وتعبيراً عن مشاعر الوفاء والامتنان لسموه، قبل أن ينتقلا إلى تقديم عدد من القصائد المتنوعة في مضامينها بين الوجدانية الغزلية والاجتماعية، عكست تجربتهما الشعرية.
تناولت الجلسة جوانب من تجربة الشاعرين ومسيرتهما في الساحة الأدبية، حيث استعرض يوسف موسى النقبي بداياته الشعرية التي تعود إلى أواخر سبعينات وبدايات ثمانينات القرن الماضي، واهتمامه بالقصيدة التي تحمل المفردة الإماراتية، إلى جانب كتاباته في الشعر الفصيح، ومشاركته في مسابقة دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 1981 بقصيدة «رسالة من مطلقة».
تطرق النقبي إلى عدد من أعماله الشعرية المغنّاة التي تعاون فيها مع نخبة من الفنانين، ومن بينهم حسين الجسمي وفايز السعيد، إلى جانب أعمال وطنية، منها «سما الأمجاد» و«يمناك بو خالد».
من جانبه، تحدث مبارك مسعود الحمادي عن تجربته مع الشعر الشعبي، مشيراً إلى أن علاقته بالشعر بدأت منذ الصغر من خلال الشعر العربي الفصيح في مراحل الدراسة، ثم تعمق من خلال متابعة الشعر الشعبي عبر البرامج التلفزيونية والصحف والمجلات الشعرية الإماراتية والخليجية.
تخللت الجلسة حوارات، تناولت مكانة المجالس الأدبية في المدينة ودورها في إثراء التجربة الشعرية وتعزيز حضور الشاعر، إلى جانب الفروق بين القصيدة المغنًاة والقصيدة المنبرية واستعراض أبرز المؤثرات التي شكلت التجربة الشعرية للشاعر وأسهمت في بلورة أسلوبه.
وفي ختام الجلسة، كرّم راشد محمد الزعابي الشاعرين تقديراً لمشاركتهما وإسهاماتهما في إثراء المشهد الشعري.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.