أعلنت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية “سنوك”، إتمام المرحلة الأولى من تطوير حقل هديبة للغاز والمكثفات بنجاح.

وأدت الإضافة من هذا المورد الوطني للطاقة إلى زيادة إنتاج المؤسسة الحالي من الغاز بأكثر من الضعف مما يعزز أمن الطاقة في الشارقة على المدى الطويل.وتم اكتشاف حقل هديبة في منطقة تقع شمال شرق حقل الصجعة للغاز وذلك في مايو 2024.

وانتقل الحقل من مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة الإنتاج في زمن قياسي وعبر برنامج سريع للتقييم والتطوير، حيث تمكنت “سنوك” خلال أقل من عام على الاكتشاف من تحقيق أول إنتاج للغاز من الحقل، وشمل ذلك إنجاز كل المتطلبات الرئيسية للمرحلة الأولى بما فيها حفر آبار التقييم، وتقييم معلومات الآبار وبنية التجميع التحتية، ومدّ خطوط الأنابيب وأعمال التشغيل التجريبي.

وقال خميس المزروعي المدير التنفيذي لـ “سنوك”، إن حقل هديبة يُعدّ من أبرز مشاريع تطوير الغاز في الشارقة خلال السنوات الأخيرة، ورُكناً أساسياً في استراتيجية النمو طويلة الأمد للمؤسسة، لافتا إلى أن إنجاز المرحلة الأولى بهذه السرعة القياسية للوصول إلى مرحلة الإنتاج من الحقل يؤكد قدرة الشركة على الانتقال السريع الناجز من مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة التنفيذ تلبيةً لاحتياجات الإمارة المتنامية من الطاقة.

وأضاف أنه مع الانتقال إلى المرحلة التالية من تطوير حقل هديبة سيكون لهذا الحقل دورٌ متزايد الأهمية في تعزيز أمن الطاقة وخلق قيمة طويلة الأمد للشارقة.

ونجحت سنوك في إنجاز المشروع رغم التحديات اللوجستية الكبيرة وتحديات التوريد بما في ذلك اضطرابات الشحن الإقليمية والقيود على إمدادات المواد مما يعكس قدرتها على إدارة وتنفيذ المشاريع المعقدة بكفاءة ضمن جداول زمنية متسارعة.

من جانبه قال مسعود الحمادي المدير التنفيذي لقطاع الاستكشاف والإنتاج في سنوك، إن نتائج التقييم أكدت جودة المكمن وملاءمة صفاته من ناحية الضغط والأداء الإنتاجي الواعد في مختلف أنحاء الحقل مما يعزز الثقة بالجدوى التجارية طويلة الأمد لحقل هديبة ودوره المستقبلي في تلبية احتياجات الشارقة من الطاقة.

وقد بدأت سنوك بالفعل في الاستعدادات للمرحلة التالية من التطوير مع تسريع الأنشطة لزيادة الإنتاج خلال عام 2027، ومن المتوقع أن يبلغ الحقل مرحلة الاستقرار في معدلات الإنتاج بحلول عام 2028 وأن يسهم إسهاماً كبيراً في تلبية الطلب المستقبلي على الطاقة في أنحاء الإمارة.وام


المصدر: جريدة الوطن

شاركها.

التعليقات مغلقة.