أديس أبابا في 22 أكتوبر /وام/ نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ممثلةً بمركز الشارقة لتنمية الصادرات، ملتقى أعمال الشارقة–إثيوبيا في العاصمة أديس أبابا ضمن برنامج بعثتها التجارية إلى إثيوبيا، التي تأتي تحت شعار “تعزيز الشراكات الجديدة ودفع المستقبل معاً” بمشاركة ممثلين عن الشركات والجهات الاقتصادية من الجانبين وبهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية واستكشاف فرص جديدة للتعاون وتوسيع آفاق الشراكات بين مجتمعي الأعمال في الشارقة وإثيوبيا.

حضر الملتقى سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس الوفد التجاري، ومعالي حسن محمد، وزير الدولة للصناعة في إثيوبيا، وسعادة وليد عبد الرحمن بوخاطر، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة، وسعادة عائشة محمد سعيد الملا، رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، وسعادة محمد هلال الحزامي، عضو مجلس إدارة الغرفة، وسعادة دوانو كدير، المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ بوزارة الخارجية الإثيوبية، وسعادة بيركيت مسرت، ممثلة وزارة التجارة والتكامل الإقليمي الإثيوبية، وسعادة زكرياس أسيفا، الأمين العام لغرفة تجارة أديس أبابا، والجمعيات القطاعية وعدد من المسؤولين إلى جانب نخبة من ممثلي مجتمع الأعمال في البلدين من بينهم 10 شركات إماراتية وأكثر من 140 ممثلاً عن الشركات والجهات الاقتصادية الإثيوبية.

وشهد الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة وغرفة تجارة أديس أبابا والجمعيات القطاعية بهدف تعزيز التعاون المؤسسي وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين وتوسيع قنوات التواصل بين الشركات ودعم إقامة شراكات تجارية واستثمارية ومشاريع مشتركة بما يعزز فرص التعاون بين مجتمعي الأعمال في الشارقة وإثيوبيا.

وشمل الملتقى تنظيم جلسة حوارية بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي القطاعين الحكومي والخاص في إثيوبيا أدارتها لمياء الجسمي، رئيس قسم خدمة المصدرين في مركز الشارقة لتنمية الصادرات وناقشت فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري واستكشاف مجالات الاستثمار المتاحة أمام الشركات الإماراتية والإثيوبية بما يسهم في توسيع آفاق التعاون وتطوير العلاقات التجارية بين الجانبين.

وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن الملتقى يمثل منصة مهمة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشارقة وإثيوبيا وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مجتمعي الأعمال مشيراً إلى أهمية البناء على العلاقات الاقتصادية القائمة بين دولة الإمارات وإثيوبيا لتطوير شراكات نوعية تدعم نمو التجارة والاستثمار وتوسّع حضور الشركات في الأسواق الخارجية.

وأضاف أن وفد الشارقة يتطلع إلى استكشاف الفرص المتاحة في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة والأعمال الزراعية والسياحة وتعزيز التواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات الاقتصادية الإثيوبية بما يتيح تطوير علاقات تجارية مستدامة ويدعم تنافسية شركات الإمارة وقدرتها على التوسع في الأسواق الأفريقية مؤكداً استمرار الغرفة في تنظيم البعثات التجارية وتوفير منصات عملية للتواصل بين الشركات وبناء الشراكات الدولية.

من جانبه، دعا معالي حسن محمد، وزير الدولة للصناعة في إثيوبيا الشركات الإماراتية إلى توسيع استثماراتها في السوق الإثيوبية والتركيز على المشاريع طويلة الأجل التي تدعم التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص العمل، مشيراً إلى أن الموارد الطبيعية التي تتمتع بها إثيوبيا وتوافر القوى العاملة الشابة والموقع الإستراتيجي والإصلاحات الاقتصادية الجارية توفر مقومات لتعزيز الاستثمارات والشراكات الصناعية محدداً عدداً من المجالات الواعدة للتعاون تشمل الصناعات الغذائية والمشروبات والمنسوجات والجلود والأدوية والكيماويات والمعادن ومواد البناء والتعبئة والتغليف والآلات الزراعية.

وأكد استعداد الجهات الحكومية المعنية لتوفير المعلومات الاستثمارية اللازمة وربط المستثمرين بالمؤسسات المختصة والمساعدة في معالجة التحديات وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في إثيوبيا.

وفي سياق متصل أوضح سعادة بيركيت مسرت، أن إجمالي التجارة الثنائية بين دولة الإمارات وإثيوبيا بلغ 5.6 مليار دولار خلال الفترة من 2021 إلى 2025 منها صادرات إثيوبية بقيمة 1.2 مليار دولار وواردات من دولة الإمارات بقيمة 4.4 مليار دولار مشيراً إلى أن القهوة تتصدر صادرات إثيوبيا إلى دولة الإمارات تليها بذور السمسم ومنتجات اللحوم والزهور المقطوفة والمنتجات الطازجة.

وأكد أهمية مواصلة الإصلاحات الهادفة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين التجارة والخدمات اللوجستية وتوسيع قاعدة الصادرات والاستفادة من فرص التجارة الإقليمية وسلاسل القيمة التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

بدوره أكد سعادة دوانو كدير، أهمية الشراكة الإستراتيجية بين دولة الإمارات وإثيوبيا مشيراً إلى التزام البلدين بتوسيع التعاون بين القطاع الخاص وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، ودعا ممثلي الشركات الإماراتية إلى التعرف على السوق الإثيوبية واستكشاف فرص الانتقال من المبادلات التجارية إلى التصنيع والاستثمارات طويلة الأجل.

من جانبه شدد سعادة زكرياس أسيفا، على أهمية الاجتماعات الثنائية في تحويل فرص التواصل بين الشركات إلى شراكات عملية ومشاريع مشتركة واتفاقات تجارية مشيراً إلى تكامل المقومات الاقتصادية في البلدين وما يتيحه من فرص للتعاون في قطاعات الزراعة والتصنيع والتعدين والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة.

وتضمن الملتقى اجتماعات أعمال ثنائية جمعت ممثلي الشركات من الشارقة ونظراءهم الإثيوبيين لبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري واستكشاف مجالات الشراكة في قطاعات الصناعة والزراعة والأعمال الزراعية والأمن الغذائي إلى جانب الصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف ومواد البناء والخدمات اللوجستية.

المصدر – وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.