تعافي «الإمارات» و«فلاي دبي» بين 80% و90%
عودة الناقلات وزيادة السعة تعززان نمو الربع الرابع
31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول
عودة الناقلات وزيادة السعة تعززان نمو الربع الرابع
31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول
قال ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة مطارات دبي: إن مطار دبي يقترب من استعادة مستويات حركة السفر المعتادة، مع وصول التعافي الأسبوعي إلى نحو 81% والسعة المقعدية إلى 86%، فيما تراوحت مستويات التعافي لدى «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» بين 80% و90%، وسط توقعات بزخم إضافي خلال الربع الرابع مع عودة شركات الطيران إلى جداولها الشتوية وزيادة السعة، وزخم الفعاليات.
وأضاف الجوكر في تصريحات لـ«الخليج»: إن المطار تعامل مع 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من 2026، مؤكداً أن تسارع الحركة في الربع الثاني يعكس قوة الطلب على السفر إلى دبي.
وأشار إلى أن أكثر من 50 شركة طيران تشغل رحلات إلى 217 وجهة في 99 دولة، فيما يشكل مسافرو الترانزيت نحو 49% من إجمالي الحركة، ما يعزز فرص استمرار النمو خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استقرار العمليات وعودة الناقلات إلى شبكاتها المعتادة.
وأضاف الجوكر في تصريحات لـ«الخليج»: إن المطار تعامل مع 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من 2026، مؤكداً أن تسارع الحركة في الربع الثاني يعكس قوة الطلب على السفر إلى دبي.
وأشار إلى أن أكثر من 50 شركة طيران تشغل رحلات إلى 217 وجهة في 99 دولة، فيما يشكل مسافرو الترانزيت نحو 49% من إجمالي الحركة، ما يعزز فرص استمرار النمو خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استقرار العمليات وعودة الناقلات إلى شبكاتها المعتادة.
زخم في الربع الرابع
وقال الجوكر إن هذه المؤشرات الأسبوعية، إلى جانب الزيادة المرتقبة في السعة المقعدية لشركات الطيران مع تطبيق الجداول الشتوية، تعزز التوقعات باستمرار تحسن حركة السفر خلال الربع الرابع.
وأضاف أن مؤشرات التعافي الأخيرة تعكس تحسناً متواصلاً في حركة السفر، حيث وصلت الحركة الأسبوعية مؤخراً إلى نحو 81% من مستوياتها، فيما بلغت السعة المقعدية نحو 86%، بينما تراوحت مستويات التعافي لدى «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» بين 80% و90%.
ولفت الجوكر إلى أن مطار دبي يرتبط حالياً بأكثر من 50 شركة طيران تشغل رحلات إلى 217 وجهة في 99 دولة.
وأضاف أن مسافري الترانزيت يشكلون نحو 49% من إجمالي حركة المسافرين في المطار، وهو ما يمثل عاملاً مهماً في دعم الحركة خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع استمرار الطلب على السفر إلى دبي.
وأكد أن اجتماع عوامل ارتفاع السعة، وعودة شركات الطيران إلى جداولها الشتوية، واستمرار حركة الترانزيت، يمنح مطارات دبي «ثقة أننا مقبلون على فترة سنشهد فيها أرقاماً إيجابية».
وأضاف أن مؤشرات التعافي الأخيرة تعكس تحسناً متواصلاً في حركة السفر، حيث وصلت الحركة الأسبوعية مؤخراً إلى نحو 81% من مستوياتها، فيما بلغت السعة المقعدية نحو 86%، بينما تراوحت مستويات التعافي لدى «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» بين 80% و90%.
ولفت الجوكر إلى أن مطار دبي يرتبط حالياً بأكثر من 50 شركة طيران تشغل رحلات إلى 217 وجهة في 99 دولة.
وأضاف أن مسافري الترانزيت يشكلون نحو 49% من إجمالي حركة المسافرين في المطار، وهو ما يمثل عاملاً مهماً في دعم الحركة خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع استمرار الطلب على السفر إلى دبي.
وأكد أن اجتماع عوامل ارتفاع السعة، وعودة شركات الطيران إلى جداولها الشتوية، واستمرار حركة الترانزيت، يمنح مطارات دبي «ثقة أننا مقبلون على فترة سنشهد فيها أرقاماً إيجابية».
استعادة العمليات تدريجياً
وحول أولويات مطارات دبي خلال المرحلة المقبلة، قال الجوكر إن التركيز ينصب على مواصلة مسار التعافي والعودة بالعمليات إلى مستوياتها الكاملة بصورة تدريجية، بالتزامن مع استقرار المجال الجوي وعودة شركات الطيران إلى جداول رحلاتها وشبكاتها المعتادة.
وأكد أهمية تعزيز المرونة التشغيلية والجاهزية للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية، مشيراً إلى أن مطارات دبي استطاعت التعامل مع الظروف المتغيرة، إلا أن الجاهزية المستمرة تظل أولوية أساسية.
«الثقة كانت موجودة»
وفيما يتعلق بكيفية محافظة مطار دبي على ثقة المسافرين واستعادة الزخم بهذه السرعة، قال الجوكر: «الثقة نحن لم نكتسبها، الثقة كانت موجودة، لكن الأولوية والتركيز كانا على كيفية المحافظة على هذه الثقة وحمايتها».
وأوضح أن «مجتمع المطار»، الذي يضم مختلف الشركاء وشركات الطيران ومقدمي الخدمات، عمل وفق هدف واضح يتمثل في ضمان استمرارية العمليات والحفاظ على تجربة المسافرين.
وأشار إلى أن العمل خلال الفترة الماضية ركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي سلامة وكفاءة العمليات وحماية تجربة الضيوف، مؤكداً أن تسارع التعافي في الربع الثاني يعكس بصورة كبيرة قوة الطلب على السفر إلى دبي.
وأوضح أن «مجتمع المطار»، الذي يضم مختلف الشركاء وشركات الطيران ومقدمي الخدمات، عمل وفق هدف واضح يتمثل في ضمان استمرارية العمليات والحفاظ على تجربة المسافرين.
وأشار إلى أن العمل خلال الفترة الماضية ركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي سلامة وكفاءة العمليات وحماية تجربة الضيوف، مؤكداً أن تسارع التعافي في الربع الثاني يعكس بصورة كبيرة قوة الطلب على السفر إلى دبي.
المصدر: جريدة الخليج

