كشفت شركة “ميتا”، الاثنين، عن نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي يحملان اسمي “ميوز وندر” و”ميوز وندرفول”، وصفتهما بأنهما الأكثر كفاءة بين نماذجها حتى الآن، في خطوة تستهدف تعزيز موقعها في المنافسة المتصاعدة مع شركتي “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”.
وتزامن الإعلان مع ارتفاع سهم الشركة بنحو 4 في المئة خلال تعاملات بعد الظهر، وسط ترقب المستثمرين لنتائج استثماراتها الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي طرح النموذجين في إطار مساعي “ميتا” لتسريع تطوير قدراتها التقنية، بعدما تعهد رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ باستثمار مليارات الدولارات في هذا المجال، إلى جانب تكثيف جهود استقطاب الباحثين والمتخصصين خلال العام الماضي، لمواكبة المنافسة المحتدمة في وادي السيليكون.
وأوضحت الشركة أن نموذج “ميوز وندر” سيُستخدم قريباً لتشغيل وكيلها الشخصي للذكاء الاصطناعي “ميوز”، الذي سيتاح في مرحلته الأولى للمشتركين، فيما سيُخصص النموذج الأكثر تطوراً “ميوز وندرفول” لمشتركي أداة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي “ميوز كود”.
وأكدت “ميتا”، في منشور على مدونتها، أنها بدأت قبل 14 شهراً إعادة هيكلة شاملة لجهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها انتقلت خلال هذه الفترة من إعادة بناء الأسس التقنية إلى توسيع نطاق طموحاتها وقدراتها.
وتراهن الشركة على نجاح وكيلها الشخصي “ميوز”، الذي أطلقته الشهر الماضي، في توفير مصادر إيرادات جديدة عبر الاشتراكات المدفوعة، بما يساعدها على تحقيق عوائد من إنفاقها الكبير على الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بخصوصية بيانات المستخدمين.
المصدر: جريدة السياسة

