أكدت الإعلامية هالة كوراني، الحائزة على جائزة «إيمي» العالمية، أن الحضور العربي في وسائل الإعلام الدولية شهد تحولاً كبيراً خلال العقود الثلاثة الماضية، مستذكرة مرحلة كانت فيها المرأة العربية الوحيدة التي تقدم برنامجاً على شبكة «سي إن إن» الأمريكية في وقت ذروة المشاهدات.
جاء ذلك خلال جلسة استضافت هالة كوراني وحاورتها نورة العبار، المديرة التنفيذية لشركة NKA للاستشارات الإعلامية، ضمن فعاليات اليوم الثاني لقمة الإعلام العربي 2026.
قطاع الترفيه.
قالت هالة كوراني، إن عدد الصحفيين ومقدمي البرامج والعاملين في قطاع الترفيه من العرب الذين يحظون بحضور دولي اليوم يفوق بكثير ما كان عليه عند بداية مسيرتها، مشيرة إلى أن بعضهم أصبحوا نجوماً حقيقيين. ويشكل هذا التحول أحد الموضوعات التي تتناولها كوراني في كتابها الذي يضم مذكراتها وعنوانه «But You Don’t Look Arab».
وأوضحت هالة كوراني أنها نُصحت بتغيير اسمها في سيرتها الذاتية لتحسين فرصها في الحصول على عمل، فاختارت استخدام اسم عائلة والدتها «كوراني» مهنياً بدلاً من لقب والدها «إبراهيم باشا»، لأن الأول كان يبدو أقرب إلى الأسماء الغربية.
وعن مستقبل الصحافة، قالت إن الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية سيسهمان في مزيد من تفتيت المشهد الإعلامي، ما سيجعل المصداقية عاملاً حاسماً في تمييز الصحافة المهنية.
وأضافت: «سيتفتت المشهد الإعلامي أكثر»، موضحة أن الصحافة المهنية ستتعايش بصورة متزايدة مع صناع المحتوى والمؤثرين، وأن الصحفيين الذين يتحققون من المعلومات ويدققون الحقائق ويميزون بين الحقيقة والزيف سيحافظون على مصداقيتهم.
منصات التواصل
أشارت هالة كوراني إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تنطوي على جوانب إيجابية، وأخرى سلبية. فرغم انتشار المعلومات المضللة، أتاحت هذه المنصات وصول المعلومات من أماكن يصعب فيها العمل الصحفي التقليدي. واستشهدت بقطاع غزة، قائلة إن وسائل التواصل الاجتماعي أدت دوراً مهماً في لفت انتباه العالم إلى الأحداث هناك.
وقالت كوراني إنها اكتشفت شغفها بالصحافة في سن الحادية عشرة، عندما انقطع برنامج تلفزيوني كانت تشاهده لبث خبر محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي رونالد ريغان عام 1981. وعندما عاد والدها من العمل، نقلت إليه الخبر ولاحظت دهشته، فأدركت أنها تستمتع بأن تكون حلقة وصل تنقل المعلومات المهمة إلى الآخرين.
كما تحدثت عن مغادرتها شبكة «سي إن إن» بعد 23 عاماً للعمل كصحفية مستقلة، موضحة أن القرار منحها حرية أكبر لمتابعة مشاريعها الخاصة، قبل أن تحصل لاحقاً على عقد لنشر كتابها.
التحديات
رداً على سؤال عن التحديات التي واجهتها كامرأة، استذكرت هالة كوراني تكليفها بتقديم برنامج وهي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، رغم رفضها المهمة في البداية، قبل أن تغادر البرنامج بعد تسعة أشهر.
واختتمت حديثها بدرس استخلصته من تغطية حرب العراق. فخلال انتقالها بشاحنة من الأردن عبر طريق خطر، قبلت فنجان قهوة من سائق سخّن الماء على محرك الشاحنة، لتكتشف، على غير توقعها، أنها أفضل قهوة تذوقتها في حياتها. وقالت إن الدرس الذي تعلمته من تلك التجربة هو: «لا تجعل أحكامك المسبقة مرجعية لأي شيء».
جاء ذلك خلال جلسة استضافت هالة كوراني وحاورتها نورة العبار، المديرة التنفيذية لشركة NKA للاستشارات الإعلامية، ضمن فعاليات اليوم الثاني لقمة الإعلام العربي 2026.
قطاع الترفيه.
قالت هالة كوراني، إن عدد الصحفيين ومقدمي البرامج والعاملين في قطاع الترفيه من العرب الذين يحظون بحضور دولي اليوم يفوق بكثير ما كان عليه عند بداية مسيرتها، مشيرة إلى أن بعضهم أصبحوا نجوماً حقيقيين. ويشكل هذا التحول أحد الموضوعات التي تتناولها كوراني في كتابها الذي يضم مذكراتها وعنوانه «But You Don’t Look Arab».
وأوضحت هالة كوراني أنها نُصحت بتغيير اسمها في سيرتها الذاتية لتحسين فرصها في الحصول على عمل، فاختارت استخدام اسم عائلة والدتها «كوراني» مهنياً بدلاً من لقب والدها «إبراهيم باشا»، لأن الأول كان يبدو أقرب إلى الأسماء الغربية.
وعن مستقبل الصحافة، قالت إن الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية سيسهمان في مزيد من تفتيت المشهد الإعلامي، ما سيجعل المصداقية عاملاً حاسماً في تمييز الصحافة المهنية.
وأضافت: «سيتفتت المشهد الإعلامي أكثر»، موضحة أن الصحافة المهنية ستتعايش بصورة متزايدة مع صناع المحتوى والمؤثرين، وأن الصحفيين الذين يتحققون من المعلومات ويدققون الحقائق ويميزون بين الحقيقة والزيف سيحافظون على مصداقيتهم.
منصات التواصل
أشارت هالة كوراني إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تنطوي على جوانب إيجابية، وأخرى سلبية. فرغم انتشار المعلومات المضللة، أتاحت هذه المنصات وصول المعلومات من أماكن يصعب فيها العمل الصحفي التقليدي. واستشهدت بقطاع غزة، قائلة إن وسائل التواصل الاجتماعي أدت دوراً مهماً في لفت انتباه العالم إلى الأحداث هناك.
وقالت كوراني إنها اكتشفت شغفها بالصحافة في سن الحادية عشرة، عندما انقطع برنامج تلفزيوني كانت تشاهده لبث خبر محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي رونالد ريغان عام 1981. وعندما عاد والدها من العمل، نقلت إليه الخبر ولاحظت دهشته، فأدركت أنها تستمتع بأن تكون حلقة وصل تنقل المعلومات المهمة إلى الآخرين.
كما تحدثت عن مغادرتها شبكة «سي إن إن» بعد 23 عاماً للعمل كصحفية مستقلة، موضحة أن القرار منحها حرية أكبر لمتابعة مشاريعها الخاصة، قبل أن تحصل لاحقاً على عقد لنشر كتابها.
التحديات
رداً على سؤال عن التحديات التي واجهتها كامرأة، استذكرت هالة كوراني تكليفها بتقديم برنامج وهي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، رغم رفضها المهمة في البداية، قبل أن تغادر البرنامج بعد تسعة أشهر.
واختتمت حديثها بدرس استخلصته من تغطية حرب العراق. فخلال انتقالها بشاحنة من الأردن عبر طريق خطر، قبلت فنجان قهوة من سائق سخّن الماء على محرك الشاحنة، لتكتشف، على غير توقعها، أنها أفضل قهوة تذوقتها في حياتها. وقالت إن الدرس الذي تعلمته من تلك التجربة هو: «لا تجعل أحكامك المسبقة مرجعية لأي شيء».
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3140157”);}
المصدر: جريدة الخليج
المصدر: جريدة الخليج
