اللافت أن بوفيه قالت في شهادتها تحت القسم أمام لجنة البرلمان في 2013: «لم نعط أي توجيهات أبداً في تعليق الفحوص المفاجئة». وشغلت بوفيه المنصب في حكومة غوسبان بين عامي 1997-2002 وتصدرت العناوين عندما قام موظفوها بفحص مفاجئ للاعبي فرنسا في معسكر تمرينات عام 1997، وانتقد اللاعبون ومدرب المنتخب حينها إيمي جاكيه الفحوص، واتهموا الوزارة بإرباك استعدادات الديوك للمونديال.


المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.