أظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي الأوروبي ارتفاع معدل النمو السنوي للمعروض النقدي الواسع (M3) في منطقة اليورو إلى 3.5% خلال أغسطس 2026، صعودا من 3.4% في يوليو، بينما استقر متوسط النمو للأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس عند 3.4%.

وشهدت مكونات المعروض النقدي تبايناً في الأداء؛ إذ تباطأ نمو المعروض الأضيق (M1) إلى 2.9% مقارنة بـ3.1%، في حين ارتفع نمو الودائع قصيرة الأجل (باستثناء الودائع لليلة واحدة) إلى 4.1% مقابل 3.7%، وتسارع نمو الأدوات القابلة للتداول ليصل إلى 7.1% بعد أن سجل 4.2%.

وعلى صعيد الائتمان، ارتفع النمو السنوي للقروض المعدلة الممنوحة للقطاع الخاص إلى 4.3% في أغسطس مقابل 4.1% في يوليو، مع صعود نمو المطالبات على القطاع الخاص إلى 3.6% تأكيدا لاستمرار التوسع الائتماني، وذلك في وقت استقر فيه نمو قروض الأسر عند 3.1%، مقابل تباطؤ نمو قروض الشركات غير المالية إلى 4.2% مقارنة بـ4.4%. وام

 

 

 

تراجع طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 17% خلال النصف الأول

 

تراجعت طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة به بنسبة 17% خلال النصف الأول من عام 2026 لتصل إلى نحو 332 ألف طلب، وهو المستوى الأدنى منذ عام 2021، وفقا لتقرير وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.

وأرجعت الوكالة هذا الانخفاض إلى تقلص طلبات مواطني فنزويلا، وسوريا، وكولومبيا، وأوكرانيا، وتركيا، في حين تصدر الأفغان والفنزويليون والبنغلاديشيون قائمة المتقدمين، واستحوذت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا على نحو ثلاثة أرباع إجمالي الطلبات، بينما سجلت اليونان وقبرص أعلى المعدلات مقارنة بعدد السكان.

واستقرت معدلات منح الحماية في قرارات الدرجة الأولى عند 31%، فيما شهد معدل قبول طلبات السوريين انخفاضاً ملحوظاً إلى 19% مقارنة بـ 28% في 2025 و90% في 2024، إلى جانب نسب قبول متدنية لجنسيات أخرى كالبنغلاديشية والمصرية.

ورغم انخفاض عدد الملفات المتراكمة لقرارات الدرجة الأولى بنسبة 8% لتصل إلى 770 ألف قضية بنهاية يونيو، أكدت الوكالة أن العبء لا يزال كبيراً، لا سيما في مراحل الاستئناف.

وأشارت الوكالة إلى استمرار التنسيق مع الدول الشريكة في إدارة الحدود ومكافحة التهريب، وذلك تماشياً مع إستراتيجية إدارة اللجوء والهجرة الأوروبية المعتمدة في يناير 2026، والتي تركز على “الدبلوماسية في مجال الهجرة” و”نهج المسار بأكمله”. وام

 

 

 

الدولار يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بأكثر من 1%

 

يتجه الدولار أمس الجمعة إلى تحقيق مكاسب أسبوعية، مدعوماً بأدائه القوي أمام العملات الرئيسية، بعد أن ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بأكثر من 1% خلال الأسبوع، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

وأدى صعود الدولار إلى تراجع اليورو لأدنى مستوى له في شهرين عند 1.1370 دولار، في طريقه لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية متتالية، وهي أطول سلسلة من الخسائر منذ نهاية 2025.

وظل الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 1.3220 دولار، متجهاً لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له في أربعة أشهر.

واستقر الين الياباني قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 158.8 ين للدولار، بينما ارتفع الدولار الأسترالي بشكل طفيف إلى 0.7015 دولار، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5663 دولار، فيما استقر اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند 6.715 مقابل الدولار. وام

 

 

 

موجات الحر تكبد الاقتصاد الألماني 25 مليار يورو هذا الصيف

 

أظهرت دراسة صادرة عن شركتي «أليانز» و«أليانز ترايد» أن موجات الحر التي اجتاحت أوروبا خلال الصيف تسببت بخسائر للاقتصاد الألماني تقدر بنحو 25 مليار يورو، نتيجة تراجع الإنتاجية وارتفاع معدلات التغيب عن العمل وإطالة فترات الاستراحة بسبب درجات الحرارة المرتفعة.

وشهدت ألمانيا أواخر يونيو موجة حر قياسية تجاوزت خلالها درجات الحرارة 42 درجة مئوية على مدى ثلاثة أيام متتالية. وتشير بيانات رسمية إلى تسجيل نحو 16 ألف وفاة مرتبطة بالحرارة هذا العام، فضلاً عن حرائق الغابات والأضرار التي لحقت بالمحاصيل وتراجع مستويات الأنهار، بما أثر في حركة الملاحة، وفقا لـ«فرانس برس».

وحلت ألمانيا في المرتبة الثانية أوروبياً من حيث الخسائر الناجمة عن الحرارة، بعد إيطاليا التي بلغت خسائرها 28 مليار يورو، فيما سجلت فرنسا خسائر بنحو 20 مليار يورو.

وبلغ إجمالي خسائر الدول الأوروبية الـ30 التي شملتها الدراسة 113 مليار يورو.

وحذرت الدراسة من تداعيات محتملة لظاهرة «النينيو» على الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أنها قد تكبد 144 اقتصاداً خسائر بنحو 392 مليار يورو العام المقبل، مع احتمال ارتفاع أسعار المواد الغذائية في أوروبا.

وأكد خبراء «أليانز» أن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بتغير المناخ مرشحة للاستمرار خلال السنوات المقبلة. وام

 

 

 

النفط يتراجع بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى في أسبوع

 

شهدت أسعار النفط تراجعا طفيفا في تعاملات أمس الجمعة، عقب صعودها أمس الخميس إلى أعلى مستوى لها في أسبوع.

وانخفض خام برنت 74 سنتاً، بما يعادل 0.69%، إلى 105.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:32 بتوقيت جرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 81 سنتاً، أو 0.86%، إلى 93.80 دولار.

وكان خام برنت قد ارتفع عند التسوية أمس بنسبة 3.4%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7%. وام

 

 

 


المصدر: جريدة الوطن

شاركها.

التعليقات مغلقة.