أبوظبي في 24 أغسطس/ وام/ أعلنت مجموعة تدوير مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 بجناح خاص، إلى جانب رعايتها لقطاع «الحفاظ على البيئة والتراث الثقافي»، الذي يُقام في مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2026.
وتقدم مجموعة تدوير تجربة «إرث الاستدامة»، التي تسلط الضوء على القيم الراسخة للمسؤولية البيئية والاستخدام الواعي للموارد والمتجذرة في التراث الإماراتي، وتشجع أفراد المجتمع على مواصلة تجسيد هذه القيم في ممارساتهم اليومية.
وتنضم إلى مجموعة تدوير في هذه المشاركة مبادرة «نعمة»، المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء في دولة الإمارات، التي تجمع مختلف الجهات المعنية عبر سلسلة القيمة الغذائية لدفع العمل الجماعي للحد من فقد وهدر الغذاء، بما يتكامل مع أهداف المجموعة في مجال الاقتصاد الدائري.
وقال إتيان بيتي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير:«تربط مشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 بين إرث دولة الإمارات الراسخ في حماية البيئة والاستخدام المسؤول للموارد، وطموحاتها المستقبلية في مجال الاستدامة ، وبالتعاون مع مبادرة «نعمة»، نسعى إلى تعزيز الوعي بقضايا فقد وهدر الغذاء، بالتوازي مع تركيزنا الأوسع على إدارة النفايات الخضراء والموارد بصورة مسؤولة، بما يسهم في تحويل الوعي إلى ممارسات ملموسة وتمكين أفراد المجتمع من الإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة».
وعلى مدى أيام المعرض، تقدم مجموعة تدوير برنامجاً متنوعاً من ورش العمل التفاعلية وجلسات سرد القصص والتجارب التوعوية .
و تتضمن مشاركة «نعمة» منصة لعرض الحلول المبتكرة، والتي تسلط الضوء على الشركات الناشئة التي تدعم مبادئ الاقتصاد الدائري، وتوضح سبل الحد من فقد وهدر الغذاء والحفاظ على الموارد.
وقالت خلود حسن النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات وأمين عام لجنة مبادرة «نعمة»: «يخسر الاقتصاد العالمي تريليون دولار سنوياً بسبب فقد وهدر الغذاء، ويُعد الحد منهما أولوية رئيسية في إطار الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051. ويتطلب تحقيق هذا الهدف تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ أنماط الاستهلاك المسؤول ، ومن خلال تعاوننا مع مجموعة تدوير، يتيح لنا معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصة للتواصل مع الجمهور في سياق ثقافي أصيل، وإعادة ربطهم بالقيم الإماراتية الراسخة المتمثلة في الوعي والامتنان وتقدير الغذاء بوصفه نعمة ينبغي الحفاظ عليها».
وتتيح ورشة «تراثنا مستدام» للزوار، تزيين الحقائب القابلة لإعادة الاستخدام وسلال الجفير التقليدية باستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير ومستوحاة من التراث الإماراتي. كما يشارك الأطفال في جلسات لسرد القصص مستلهمة من رؤية وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتعريفهم بمفاهيم المسؤولية البيئية والاستدامة والإدارة المسؤولة للنفايات بأسلوب مبسط وتفاعلي.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

